أشعر بتأنيب الضمير لكن ذلك هو قانون السوق

اليوم عندي عمل طيلة النهار لتطوير منصة ما و قد كنت أحتاج شعارا من أجل عميل كنت قد صنعت واحدا من قبل لكنه يحتاج لبعض التحسين فقررت شراء خدمة شخص ما من موقع خمسات.إخترت من المتواجدين على الخط و إشتريت الخدمة.كنت سابقا أقدم خدمات على فايفر و upwork و خمسات.أفرح جدا حين يكلفني أحدهم بعمل خاصة في مجال تخصصي حتى ولو بأجر بسيط.المهم حسب نظريتي أن أبقي سكاكيني مشحوذة فالعقل الذي لا يعمل سيخمد حتما.بعد أن تسلمت الخدمة أعجبني الأمر فقررت طلب غلاف صفحة فيسبوك .لدي إشتراك في برنامح كانفا canva لكن قررت أن أجرب التخلص من مثل تلك الأعمال و التركيز على التكويد.

إشتريت تطويرا للخدمة يتمثل في نسخة AI من العمل .لا أحتاجها لكن قد أستعملها يوما ما.بعد دقائق راسلت مقدم الخدمة إن كان راضيا أم لا .فأجابت بأنها راضية و ذلك يكفيها.طبعا قانون السوق و العرض و الطلب يفرض ذلك.في حديثي مع صاحب الموقع الذي أعجبه الشعار و أراد إضافة لمسته قلت له يجب أن تظيف مبلغا معينا سأعيد شراء الشعار من جديد هذه المرة حتى أشعر بالإنصاف تجاه مقدم الخدمة.

هناك شاب قام بالتعليق على صورة في حسابي على الفيسبوك لحيوان نادر .

زيردة

نحن نسميها زيردة تشبه الثعلب و القط بذنب طويل.الصورة إلتقطها زياد إبن عمتي حيث جائت لتشرب فسقطت في فسقية فارغة ذات صيف 2017.

كنت أتحدث مع شخص ما عن فرن الشواء فجأة نام

كوشة

لا أحب كثيرا اللحم لكن سمعت مرة كلمة “قرمنا” من رجل ونادرا ما ستسمعها وهي تعني مر وقت طويل بدون أن نأكل اللحم .هي تذكرني بمقامات بديع الزمان الهمذاني .

القرم

اللحم الذي يشوى في ذلك التنور أو الفرن لذيذ جدا لا تقل لي بوراك أو الشواء الملكي في مراكش فلن تذوق مثله أبدا.

كتبت بعض الإجابات على كاورا.

مثلا كيف نجح قيس سعيد في الإنتخابات بدون ميزانية كبيرة

الجواب:

أولا لنرجع لمساق التجربة الديمقراطية في تونس بعد الثورة فقد تداول على منصب رئيس الجمهورية عدد من الرؤساء مثل الدكتور المنصف المرزوقي ثم الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي الذي قدم عدد من الوعود و لم يستطع إنجازها لأن منصب الرئسي في النظام الحالي شكلي فالسلطة بيد رئيس الحكومة.

الحالة العامة هي حصول تململ في صفوف الشعب من الشخصيات المتحزبة كما أن الأستاذ قيس سعيد قد قام بالتسويق لنفسه منذ 2012 كخبير في القوانين الدستورية فكان دائم الحضور في القنوات التلفزية و تميز بصدقه و تمسكه باللغة العربية الفصحى و قد أثار إعجاب الجميع من كل الأطياف و الألوان السياسية.

الآن نحن في 2019 تقدم عدد كبير في الدورة الأولى متسلحين بالماكينة الحزبية و المال السياسي لكن وجه لهم الشعب صفعة قوية بعد تعدد تجاربه مع الأحزاب و ثم إختياره للدور الثاني رفقة منافس مافيوزي صديق لبرلسكوني و لديه قناة و جمعية إستعمبها للتسويق لنفسه .فإلتف الشعب حول الأستاذ قيس سعيد كخيار للمرحلة القادمة خاصة و أن الشخص المنافس كان يعدهم بإرجاع المنظومة السابقة من محاكم غير دستورية و منظومة مراقبة خاصة.

تقريبا كإستنتاج سبب نجاحه هو تحليه بالصدق و عدم تقديمه لوعود لمن سينتخبه .كذلك تجريمه للتطبيع مع الكيان الصهيوني و إلتفاف الشباب حوله.

كيف لنا أن نعزز بيئة ريادة الأعمال في تونس؟

مرة نشرت مقالا عن حاضنات المؤسسات في تونس

أرقام و معطيات حول الشركات الناشئة في مواقع العمل المشترك في تونس 2019

فعددها كبير جدا مقارنة بعدد الشركات التي تحتاج الدعم كما أن الحوافز مثيرة لمن يريد فتح شركة ناشئة .في بداية تجربتي الشخصية أردت الإستفادة من هذه الحوافز .أذكر أول مرة حين ذهبت للبحث عن أحد المسؤولين ثم سقطت في دوامة الإجراءات البيروقراطية من قبيل السيد المدير ذهب في عطلة و المزيد من تضييع الوقت .

حسب القوانين و الحوافز الموجودة تونس تعتبر رائدة عربيا لكن لتدعيم هذه المكاسب أرى أنه:

1- يجب تبسط إجراءات بعث الشركات ليس كما تدعي الإدارة بأنه في ضرف 48 ساعة يمكنك فتح مؤسسة وهي عن تجربة فخ لمن يريد تضييع وقته و الغرق في الروتين الإداري .

2-البايبال و ما أدراكما البايبال حيث أنه مازال غير متوفر في تونس كذلك منضومة البطاقات الذكية التي لا تسمح بإنفاق أكثر من 300 دولار للفرد و 3000 دولار للشركة.

3-تنشيط مجتمع ريادة الأعمال من خلال إستضافة مؤتمرات عربية و إفريقية حول هذا الموضوع .

4-تغيير عدد من القوانين التي تكبل المخترعين مثل إمتلاك و تشغيل الطائرات بدون طيار و تصنيع المواد الكيميائية و الأدوية .

5-ضمان حقوق الملكية و الضرب بيد من حديد على من يسطوا على أفكار الآخرين لتشجيع الإبتكار و طرح الأفكار ومن بين النقاط التي يجب العودة لها سطو أخ وزير البيئة على مشروع فتاة من مدينة داخلية إسمها باجة حيث قدمت مشروع تعويض الأكياس البلاستيكية بأكياس ورقية قابلة للتحلل وفرضها داخل المغازات و مراكز التسوق فما راعها إلا تنفيذ مشروعها الذي قدمته ووصلت به لآخر المراحل من قبل أخ الوزير فبإنصافها و إنصاف من تم السطو على أعمالهم تتعزز الثقة بين الإدارة و رياديي الأعمال مع العلم أن فكرتها ليست ملكها بل تم تطبيقها في رواندا و موجودة في عدد من البلدان.

6-تسهيل إجراءات الحصول على قروض و تفعيل المالية الإسلامية و التمويل التشاركي وغيرها من آليات التمويل التي تمكن ريادي الأعمال من إختيار طريقة التمويل التي يرتاح لها.

7-تفعيل آليات التعاون بين الجامعات و الأقطاب التكنولوجية و الشركات الخاصة ففي ريادة الأعمال الشباب بين ال 20 و 25 يكونون أكثر قدرة على العطاء خاصة من ناحية الأفكار.

في الزراعة :كيف لنا أن نستغل المساحات الصغيرة

أذكر جيدا درس الجغرافيا في الفصل الثامن أساسي عن الزراعة في اليابان فالبلد ضيق و المساحات المزروعة صغيرة .لا أحب الفلاحة كثيرا لكن المنطقة التي جئت منها تتميز بتشتت الملكيات و صغرها .دائما أفكر في حلول لمثل هذه المشكلة لعل أحسنها حسب رأيي الشخصي :

1-إعتماد الزراعة داخل البيوت الدفيئة و الزراعة المائية فالتربة هي مجرد حامل للنبات .

2-في فترة ما في أمريكا كان الناس يزرعون فوق الأسطح وفي كل مكان يمكن أن يزرع فيه كما كانت تنتشر ثقافة الحدائق المنزلية فبتوفير معدات الزراعة المنزلية يمكن إعادة نشر هذه الثقافة و مما يعحبني مبادرة شجرها المصرية حيث يزرعون الأشجار المثمرة في الحدائق وأمام العمارات.

Shagrha – شجرها

3-تطوير البذور لزيادة المردودية ففي هذه السنة مثلا في تونس تم الإعلان عن تطوير بذور قمح تنتج 194 سنبلة

في سابقة… فلاح تونسي يطور حبة قمح تنتج 194 سنبلة

طبعا هناك مزيد من الأفكار والحلول التي أتمنى أن يضيفها أهل الإختصاص