أقرضت قلما للشاب صاحب الصوت المرتفع…

وقت القراءة 2 دقائق

في الكافيتيريا عادو لإستعمال الكؤوس البلورية ،هنا الناس بعد تلقي جرعة واحدة من اللقاح قرروا أن الوباء إنتهى أمره كما أن وسائل الإعلام لم تعد تنشر الارقام المفزعة و تمجد الرئيس ليل نهار…

كنت اخطط للذهاب للتوسط لشراء السيارة من عند إستاذ الفلسفة…تلك السيارة المرمية منذ سنتين تقريبا ،هو عنيد جدا وجدت مشتري قبل بسعره على شرط أن يعطيه جزءا دفعة و الباقي على أقساط…السيارة هيئتها فخمة وصالونها فاخر ،لكنها عالقة في رقبته ولا يريد أن يتنازل…

سمعت صوتا قويا يبحث عن قلم وورق ،قال الشاب بأنهم لا يمتلكون قلما ،فسحبت قلمي و ناديته …

البارحة تفاهمت أنا و أحد العملاء أن يرفع الميزانية المخصصة للمشروع …هذا اليوم كله إبتسامات منذ الصباح فقد كنت اتكلم مع بطني و أقول لنفسي …بأنها تؤلمني…الشاب في المقهى حياني مبتسما …كذلك مهندسة فلاحية تبحث عن عمل …أنا جدي الفالح هو ولي صالح حسب ما يقولون ولديه ضريح ،آخر شيء أؤمن به ،الفالح من الفلاح بينما هنا يقصدون يفلح الأرض وهي قالت جدها حراث يعني يحرث…تبدو صاحبة نكتة …

قصة الاضرحة هي كانت حدود الأرض لذلك كل قبيلة وضعت رفات جدها لإثبات ملكية الأرض كذلك الضريح لإثبات الإسلام فهناك قبائل تم إتهامها بأنها يهودية أو غير ذات أصول واضحة …عادة تأتيني طلبات شعل لمهندسي فلاحة في المنصة الفلاحية التي أملكها ،قبل أيام إتصل شاب مؤدب بشكل غريب لديه صابة من الإجاص يريد بيعها ،الحقيقة أعجبت بأدبه و حسن إختياره لكلماته …تذكرت إبني أحد أصدقائي الليبيين أحدهما إسمه مؤيد و الآخر موفق كانا بالغي التأديب و عصير الكمثري الليبي .

…حرصت أن أجد له مشتر من قائمة معارفي…هو يعيش في هانوڤر في ألمانيا و أهله في تونس أراد مساعدتهم…قمت بتجميع صور لآلات البيع الأوتوماتيكي التي تحدث عنها مرة عبد الله المهيري …هناك شاب يصورها حول العالم …

يجب أن أترجم العرض التقديمي للموقع الذي وجدت له ممولا …أردت مشاهدة فيلم begin again