أنا رياض

آخر صورة شهر أكتوبر 2019

لطالما أحببت قرائة الكتب فهي تمنحنا عوالم أخرى نعيش فيها وتفتح لنا آفاق جديدة وتوسع مداركنا فكما يقول غاندي أن أفتح نافذتي على الثقافات الأخرى شرط أن لا تقتلعني من بيتي،قرأت للرائع غسان كنفاني وعشقت القضية الفلسطينية،أحببت رحلة تشي غيفارا على دراجة في أمريكا اللاتينية ،ذبت في الأدب الرومنسي وغرقت في العوالم المتداخلة لغابرييل غارسيا مركيز ،أحببت بسببه اللغة الإسبانية ،أحببت الثوار وعشقت تفانيهم لخدمة قضاياهم الوطنية ،أحببت بلبل و حارس الثورة عبد الباسط الساروت

،أحببت كل ثوار العالم فمادامت قضيتك عادلة سأنصرك حتى النهاية ،لا أحب المثقفين الصامتين فهم أسؤأ من الشياطين بل ألعن منهم ،عشت محاربا للظلم و سأموت كذلك ،لم أتنازل يوما عن حبي لوطني الحبيب تونس ولكل البلدان العربية و الإسلامية ،هذا أنا لم أعد أخبأ نصرتي لقضايا الإنسان حيث كان من الشيشان لمينمار،لكشمير ،للإيغور ،لفلسطين وسوريا الحبيبة ،يهمني مساعدة الشباب في إيجاد عمل في وقت تطغى فيه الواسطة في بلادي تونس لذلك أساعد في تطوير مهاراتهم وخاصة في البرمجة مهنة الحاضر والمستقبل ،المهنة التي عشقتها فحين أغرق بين الأكواد أنسى كل شيء برفقة كوب القهوة ،آخذ راحة من مصاعب الحياة و منغصاتها التي لا تخلو حياة منها. نلت راحة بسنة وسط مزرعة برفقة حيوانات🐎🦄🐐🐀🐤🐓🐜🐜🐜

فرسي الحبيبة

فرسين و تيس و خمس دجاجات و 4 معزات و فأر كان يسرق لي الطعام من مطبخي ثم يتبرز على مخزون الطعام .إلى أن تمكنت منه ذات ليلة و حاصرته بعد أن قلبت كل المنزل رأسا على عقب.ثم قتلته .بعدها كان هناك عش نمل يأتي صفا طويلا للمطبخ فلا يترك شيئا إلا تذوق منه.فأصبحت مظطرا لوضع بعض الطعام لهم على النافذة حتى لا يواصلوا التقدم داخل المطبخ

طبعا لم أترك فرصة للتعلم و مواصلة العمل كمطور مواقع ويب آخرها أنجزته بالأمس(جولية 2019) للتدريب عن بعد .

أحب الأدب الساخر وسأكتب يوما قصصا ساخرة جدا

هذا الموقع يقدم ججوزات عن بعد لمواعيد التدريس.بعد سنين من مخالطة الناس من كل الأصناف و الأعراق و بعد رحلات كثيرة (كل الشكر لمن دعمني). بدأت أقلل من الإختلاط بالناس مفضلا الإنغماس في العمل و محددا عدد أصدقائي برقم صغير جدا.لذلك لا تلمني إذا إستدعيتني إلى مناسبة إجتماعية و لم آت فقد حضرت ما يكفي.حاليا مهتم بعائلتي و أواصل التعلم. كذلك أعمل حاليا على موقع في مجال الميكانيك

أرجو أن تستمتع بقراءة ما أكتبه فهدفي في هذه الحياة ترك أثر طيب حتى و إن كانت إبتسامة على وجه قارئ.

شكرا لزيارتكم

تحديث 14 جانفي 2020

مزيد من البرمجة أصبح لدي طالب متدرب في السنة الخامسة دراسة الهندسة يعمل على مشروع تخرح و مجموعة من مشاريع البرمجة .أصبحت أتخذ هذا الشعار

إستفدت كثيرا من تجاربي السابقة فهناك الكثير منها تتكرر من جديد لذلك أصبحت شبه عارف لسيرورة الأحداث .كما أصبحت أكثر وعيا بنفسي .

شاهدت هاذا الفلم للمرة الأربعين بعنوان الطيب و القبيح و الشرير

تحديث 20 جويلية 2020

أصبح لدي أربع طلبة يكملون مشاريع تخرجهم أحدهم منصة للبيع و الآخر منصة شكايات و معلم يعمل على موقع مدرسة إفتراضية …المزيد من التعلم ،مرت أزمة الكورونا في تونس بسلام ،المشهد السياسي متأزم الآن …زرت مدينتي المفضلة بنزرت.