الصدق يهدي للبر و البر يهدي للتقوى…

وقت القراءة 4 دقائق

في صلاة الجمعة الخطبة حول حرمة التدخين ،فبمناسبة غلاء الأسعار و العجز المتوقع للدولة طرح الشيخ مجموعة من الأسئلة حول المصاريف الزائدة فسعر علبة الدخان على الأقل خمسة دنانير والأمريكية ب 10 ثم وصل إلى مايثبت حرمة الخمر ثم التدخين كنوع من القياس …حين خرجت قمت بتركيب عطر لنفسي من عند الشاب الذي يبيع أمام الجامع ،خلطت الفانيليا مع black .

بقينا نتحدث قلت له أحسن تطوير أن تصنع لكل عميل تركيبته الخاصة به ،حسب شخصيته ,فسرت له الفرق بين eau de toilette و eau de parfum قال بأنه كان يبيع الهواتف المستعملة فقلت له مشاكلها كثيرة ،أحسن شيء العطورات و مواد التجميل…قبلها كنت في المغازة إشتريت عدة مشتريات خاصة مواد التنظيف ،إشتريت صابون دوڨ dove رائع .المرة الفارطة هناك دوڨ بالتين ،تحفون

أشاهد نصائح هذه الفتاة .

لدي موعد يتسبب لي في توتر أعرف أنني سأتعرق من القلق ،إشتريت خفاظات نسائية ،أقوم بإلصاقها تحت الإبط في الموعد .

ثمة ليفة حمام منذ مدة أريد شرائها .

هو نبات يشبه الكوسا .

حين كنت أتحدث مع البائع أخبرته عن مزيل عرق رائحته رائعة و خفيف قلت له سعره بالتفصيل 12 بالجملة 8 .أخبرته عن عنوان البائع فقد كنت آخذ معي العلبة لكن كل مرة يطلبها مني أحد أصدقائي فأعود و أشتري من جديد ،بعدها أصبح يبيعني بالجملة …أستعمل كذلك مرطب الأطفال …

ماركة frank olivier أردت شراء العود لكن الطقس ساخن هذه أخف …ثم عدت للمنزل…

كلمني حريف و تحدثنا قليلا ثم سألني أين انت فقلت له في المنزل ،قال ألا تعمل الآن ،أخبرته بأننا لا نحتاج المكتب لشيء …إتفقنا أن نلتقي غدا ،بعدها ذهبت لملاقات مزود خدمة ،يعمل من منزله ،إنتظرته في الخارج لكن بقي مدة طويلة فذهبت للجلوس في مقهى ،لا أحب الوقوف في الشارع ،بعدها أخبرني بأنه ذهب …لم أغضب فقد توقعت بأن لا يكون موجودا أصلا فصديقيه كذابين ،أحدهما أستاذ و الآخر محاسب ،حين كنت أنتظر فتحت التابلت فمنذ مدة لم أستعملها و قرأت قليلا.

…بعدها ذهبت لدفع بعض الفواتير في الطريق كلمني رقم قال بأنه أخذ رقمي من صفحة لبيع العسل وهو من أوزاكا من اليابان ويريد شراء العسل ،قلت له بصدق هذه السنة زمة يعني جفاف و لا يوجد عند الرجل الذي أنجزت له الصفحة عسلا .كان عنده عسل نادر عسل السكوم.أستعمل هذه الطريقة .

مفيد لعدة أمراض قلت له تستطيع تسويقه مثل عسل المانوكا .manuka honey

،أذكر أنني زرت المناحل ،هو مغرم بالنحل ،يومها فسر لي أن باب المنحل مثل المطار.

لكن إنتاجه ضعيف لأن المكان شبه جاف .قلت للرجل إذا أردت أسجلك في قائمة الإنتظار لشهر جويلية فقال بأنه يريد كمية كبيرة ،قلت له أعرف نحالا واحدا أضمن فيه من تبرسق تتبع باجة الوحيد الذي يؤمن كمية كبيرة في تونس …

بعدها جلست لأقوم ببعض التخطيط في مذكرتي ،جلست مقابل البريد ،تذكرت رواية بوكوفسكي عن البريد ،هو بذيئ جدا وسكير ونسونجي …

توقفت سيارة و سألني السائق هل السايبر الذي يقع ورائي يعمل قلت له لا لكن في الجهة المقابلة هناك محل يعمل ،شكرني وذهب ،أخذت قارورة المياه و ذهبت في حال سبيلي …تمشيت في الممشى الصحي ،الناس بالمئات ،أظن عدد سكان العاصمة تضاعف هذه السنة ،أو كنت طيلة فترة مردوم في المكتب لذلك أراهم كثيرين…

تذكرت هذه المقولة :

الصدق يهدي للبر و البر يهدي للتقوى.