العاي و المرتاح ما يباتو فرد مراح…

وقت القراءة 2 دقائق

وجدت حلا لإضافة منصة دفع داخل التطبيق ،تمشيت لحي آخر وجلبت هاتفا كان عند شاب يقوم بإصلاحه

…إستعرضت الهواتف في المحلات،أريد شراء هاتف للتصوير،فكرت في أن أطلب من شريكتي أن تشتريه لي بالتقسيط ،ثم طردت الفكرة ،كل من أعرفهم يشكون حتى المقاول الذي أعرفه منذ أن يراني يبدأ في الشكوى ،بعدها عدلت عن تغيير هاتفي فمازال يتنفس ،سأستعمله حتى آخر رمق منه FOMO هو القلق بسبب الخوف من أن يفوتك شيء ما ،الهاتف مازال يعمل و البطارية تعمل لنصف يوم لا أحتاج إذا لشراء هاتف آخر ،لا تحتاج سيارة مادمت تعمل بجانب المنزل ،سيارة واحدة تكفي لك أنت و زوجتك …الهواتف تقريبا كلها متشابهة …هناك شاب لديه منصة دفع جديدة راسلني و أرسل لي ال api وجهه و لباسه أنيق تماما مثلي في الماضي…الآن أبدو مرهقا جدا ،مرحلة وستنتهي …حين كنت أجلب الهاتف نظر لي الأستاذ بإحتقار من أولاد حفوز هو أو حفوز ،هل تظن أنني لا أعرف تونس نقطة نقطة زنقة زنقة بيت بيت كما قال الڨذافي …تلك المدينة ولايتين كل ولاية لا تريد أن تعترف بها من كثرة الشر و المشاكل فيها …تلك هي العاصمة خليط من البشر من كل بلد ،الشاب الذي أخذت منه الهاتف من قبيلة جلاص معروفين بكسح الراس أي العناد لكنهم يحبون النساء بدرجة مهولة ونسبة الطلاق عندهم مهولة ،هم رجوليين لأقصى درجة إشترى سيارة محطمة كانت تملكها إمرأة فلاحة ،من الداخل السيارة واسعة ،لكن البلور محطم قلت له مالكتها السابقة وسخة ،سيدهنها و يحسن فيها فهوايته tuning أي تغيير السيارات ،رجولي جدا و قلبه كبير قال لن تذهب لتتحدث مع صديقك؟ …سكت وغادرت ،لم تعد الجلسة حلوة لذلك غادرت ،أنا إذا جفلت منك لن أعود إليك أبدا فأنا من قبائل الهمامة ،عزيزي حر ،هل تظن أن الأنساب و الأعراق و القبلية لا تعمل الآن ،بالعكس مازال كل شيء قائم …نحن شجعان وأفديك بروحي إذا أحببتك لكن بمجرد أن أرى منك إسائة ينتهي كل شيء …تلك مشكلة العرق فالعرق دساس …الحرية و الكرامة بالنسبة لنا خط أحمر ،لا نتنازل أبدا عنها …بورقيبة كان يهابنا و بن علي كذلك…عدت للحي الآخر في الطريق إعترضني الشباب يجلسون على عتبات المنازل يدخنون التبغ و يتحدثون …المثل يقصد أن الفقير و الغني لا ينامان في نفس المكان ،فكل واحد له مشاغله وهمومه …