المحافظة على المبادئ…المحامي بسام الحمروني كمثال…

وقت القراءة 2 دقائق

اليوم خرج المحامي بسام الحمروني من السجن كان قد طلب منه إفشاء السر المهني لأحد موكليه و أصر على عدم تمكين الشرطة من ذلك فتم سجنه …هو موقفه صحيح فبمجرد تعاونه مع الشرطة لم تعد للمحامات قيمة فشرف المهنة يحتم عليه عدم إفشاء السر المهني…

طبعا إجراءات سجنه شابتها الكثير من الأخطاء وفي السجن مر بمحنة عسيرة…ترافع عنه أفضل محامي حقوق الإنسان في تونس الأستاذة إيناس حراث و الأستاذة حنان الخميري و الاستاذ وسام عثمان…

هو كنيته محامي الغلابى من أروع محامي حقوق الإنسان في تونس …طبعا بعد هذه المحنة خرج منتصرا لشرف المهنة و أمانتها فالمحاماة شرفها أن ينتصر المحامي لقضايا الحق و ينصر موكليه المظلومين خاصة و أننا في تونس مازال بقايا النظام السابق يكيدون للمستضعفين و يكتبون التقارير فيهم …

لكي نفهم أن آلة الظلم و القمع تشمل الجميع حتى المحامين و القضاة ،كنت قد تحدثت مرة عن القاضي النزيه المكي بن عمار الذي تم سجنه ظلما ثم خرج لاحقا بسبب كشفه لشبكات الفساد .

لا أعلم إن إستعاد وظيفته بعد أم لا لكنه من القلة الذين وقفوا في وجه الظلم وواجه عصابات الفاسدين في بلدنا…طبعا الحرب ضد الظلم و الفساد لا تنتهي …

 32 total views