المطر ينهمر…

وقت القراءة 2 دقائق

الفتاة في محل المرطبات قالت لي بأن أدفع لها حين أعود لاحقا فليس لديها قطع نقدية صغيرة …

جلست قليلا ثم قلت للشاب بأنني سأعود ،فقد بقيت أفكر بأنني قد أنسى أو قد أغادر لمكان آخر فقد خرجت بدون هدف…

حين عدت بدأ المطر ينهمر وتغير الطقس …رائحة الخبز من المخبزة القريبة و رائحة المطر رائعة …فقدت الشغف منذ أيام فلم أعد أحب أن ألمس حاسوبي من أجل البرمجة …

جاء أحد أصدقائي من الغربة ولم نلتقي سوى لدقائق …في صلاة الجمعة صليت خارج المسجد على الإسفلت فالمسجد مليء جدا…قبل يوم شويت الباذنجان ،أول مرة آكله في حياتي فهو ليس من عاداتنا الغذائية قمت بشويه مع البطاطا و الطماطم و الفلفل ،طعمه لطيف ،هكذا خطر ببالي حين تذوقته …أصبحت اشتري من البقالة القريبة ،البقال إسمه سامي ،كذلك إمام الجامع لديه محل خضروات ،ذهبت للشراء منه …خضراواته و غلاله ممتازة وسعرها متوسط …

شاهدت حلقات من قطارات ليست كالأخرى des trains pas comme les autres.

ومقابلة خاصة مع كارلوس غصن.