ترجلت الفارسة بصمت…وفاة الدكتورة هند شلبي أول محجبة تونسية…

وقت القراءة 2 دقائق

ماتت الشيخة الدكتورة هند شلبي في صمت، في بلاد لا تعتبر المرأة مرأة إلا إذا تعرّت وعادت دينها وأنكرت المعلوم منه بالضرورة أو صفّقت وطبّلت…
رحم الله موتى المسلمين،
وتعسا لبلاد تفخر بالتافهين وتحتقر العلماء والدكاترة والمثقفين الحقيقيين،
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ…

كتبها ومقالاتها مفقودة بتونس، ولكنها موجودة في جزيرة العرب وتدرّس الى الآن في الجامعات الإسلامية هناك مثلا من طرف أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود عبد الرحمن الشهري، ومن قبل الدكتور فهد الرومي أستاذ الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بجامعة الملك سعود، ومن قبل هيئة التدريس بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم، والدكتور عبيدة احمد الشيخ ماجد المتخصص في العلوم القرآنية..، ويتمنون أن يلتقوا بها أو أن تذهب للعيش عندهم معززة مكرّمة هناك لينهلوا من علمها (في حين أنها مجهولة منسية في بلادها)..
إنها هند شلبي هذه حافظة لكتاب الله برواية قالون على يد الشيخ الزيتوني محمّد الدلاّعي،
دكتورة التفسير وعلوم القرآن بجامعة الزيتونة (دكتوراه دولة ودكتوراه مرحلة ثالثة من كلية أصول الدين عام 1981 وإجازة في أصول الدين من عام 1968)،
ومؤلفة للعديد من الكتب منها “القراءات بإفريقية من الفتح إلى منتصف القرن الخامس الهجري”، و”التفسير العلمي للقرآن الكريم بين النظريات والتطبيق”، وتحقيقات لبرشة كتب منها “التصاريف: تفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه” ليحيى بن سلام (وهذا الكتاب للي يفهم كنز في حد ذاته، وهي أبدعت في تحقيقه)…
قرأت عند عدد كبير من علماء وشيوخ الزيتونة بداية من بوها الشيخ أحمد شلبي، الى خالها الشيخ احمد بن ميلاد، والشيخ حسن الخياري، والشيخ محمد عباس، والشيخ عمر العداسي، والشيخ الحبيب المستاوي، وعند محمد الفاضل ابن عاشور، ومحمد الشاذلي النيفر، و احمد مهدي النيفر، والطاهر النيفر، ومحمد الحبيب بلخوجة، ومحمد المختار بن محمود، واحمد بن ميلاد، والعربي العنابي، وعبد العزيز بن جعفر، وبلقاسم بن خضر، ومحمد الهادي بلقاضي، ومحمد الشاذلي بلقاضي، والدكاترة احمد بكير، وعلي الشابي، ومحسن العابد، و الحبيب الهيلة.