تونس على صفيح ساخن…

الفترة الفارطة نجحت البلاد في التخلص من الوباء وبقيت فقط حالات وافدة محصورة في مستشفى للحجر الصحي ،الفضل لله و إلتزام الشعب المفقر بإجراءات التباعد ،كذلك لا ننسى العمل الجبار لوزير الصحة عبد اللطيف المكي.

رئيس الحكومة ليبرالي متطرف يرى هذه الكارثة فرصة لتطبيق إجراءات قاسية على الشعب كما أنه عميل لفرنسا لكن تم ظبطه متلبسا بإسناد عقود لشركة عنده فيها أسهم لذلك تمت إقالته لكن يبقى يقوم بتصريف الأعمال فقام بإقالة وزراء حركة النهضة المحسوبة على الإخوان مع العلم أنها منذ سنة 2012 لم تعد حركة إسلامية …الرئيس قيس يعيد موال لإيران ويحيط نفسه بعدد من اليساريين المتطرفين ،فهناك مستشار له يسمى لينين يتبنى الفكر الشيوعي المتطرف الذي يؤيد الإنقلابات الدموية…الصراع السياسي في تونس هذه الأيام على أشده فإذا سقطت الديمقراطية الناشىة ستتنفس بعض الدول الصعداء لذلك أغلب الدول العربية لديها اتباعها هنا ،فالقوميين العرب يمثلون إيران هنا رغم أن للقومية العربية تعادي المد الفارسي وهناك عدد من رجال دحلان و ممثلي الإمارات و السعودية و أصدقاء بشار الأسد و السيسي …الشعب التونسي مغلوب على أمره فقد تم تجويعه رغم أن البلاد بترولية بإمتياز ففي أقصى الجنوب على الحدود مع ليبيا و الجزائر هناك عدد مهول من حقول النفط لذلك قام أبناء تلك المناطق بإغلاق صمامات ظخ البترول نحو فرنسا.

طبعا فرنسا لن تبقى هادئة في مواجهة ما يحصل في مستعمرتها السابقة و الحالية فقامت اليوم بتغيير السفير بسفيرة شقراء تشبه تسيفي لفني.سفيرة فرنسا الجديدة في تونس Anne-Claire Legendre  شغلت منصب أول إمرأة قنصلة عامة بنيويورك. السفيرة عمرها 38 سنة و متخرجة من جامعة السربون شغلت منصب مستشارة وزير الخارجية الفرنسي في عهد Laurent Fabius .السفير السابق نلقبه هنا بالأقرع هو الحاكم الفعلي للبلاد ،لكن الفترة الفارطة بدأت تركيا تقوم بإزاحة فرنسا من شمال إفريقيا وذلك بضوء أخضر من أمريكا ففي ليبيا شاهدنا الدعم التركي لحكومة الوفاق في مواجهة حفتر وفي تونس هناك أصوات متعدد تدعم الوجود التركي …

الفترة القادمة مفصلية في بلادنا …بالنسبة لعودة الكورونا فبسبب إعادة فتح السياحة والقادمين من أوروبا…