جارنا إنزادت له بنية…هل يمكن أن تتوقف أن تكون رجلا…دراسة علم النفس…الإستزراع السمكي

وقت القراءة 3 دقائق

زارني الجار الذي جاء أول يوم يشكو من المياه أمام المنزل…أخبرني بأن زوجته أنجبت بنية …باركت له ،أعطاني الزرير هو غذاء تقليدي تجهزه المرأة حين تلد و تعطيه للنساء اللواتي يزرنها و بالمقابل يعطينها مبلغا من المال و هدايا …

زارني هو و أخاه…أخوه لديه سيارة كل يوم يتمدد تحتها و يبدأ في إصلاح المحرك ثم يشغلها ليطمئن أنها بخير …يضعها تحت شباكي لذلك أصبحت أعرف عادته اليومية فيأتي الساعة السادسة تماما ليشغلها ويطمئن أنها لن تخذله بقية النهار…ثم يعود لمنزله و يأتي بعدها ليذهب للعمل …يجب أن نجهز له هدية في المقابل…البنات هن المؤنسات و فضلهن عظيم .

رسول الله ﷺ: من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن وسقاهن وكساهن كن له حجاباً من النار

هل يمكن أن تتوقف أن تكون رجلا؟

اليوم كنت أقرأ قليلا من رواية مطبخ للكاتبة اليابانية بانانا يوشيميتو…

توقفت عند جزء من النص فأم البطل هو رجل متحول لأنثى …

الرجال الحقيقيون يعانون كثيرا ،ففي الثورة مثلا الابطال ماتوا مندفعين و جنى ثمارها الجبناء …فهمت الآن لماذا فجأة ينسحب بعض الرجال …

بدأت أول درس في علم النفس…

اليوم بدأنا أول حصة في علم النفس…بما أنه علم غربي فإن الدراسات قائمة على أشخاص غربيين و لا يمرون بنفس ما نمر به ،الشيء الآخر أغلب مدارس علم النفس تدرس الإنسان في لحظات ضعفه فقط مدرسة واحدة تدرس علم النفس الإيجابي…المنهج حلو و رائع …

في علم الإجتماع طلب مني الأستاذ أن أتوقف عن التجريب فهي ليست علوم تجريبية …خسرت مبلغا كبيرا على تجاربي …لكن يمكن إيجاد قواعد عامة للتعامل مع البشر…

المزيد من الجوع…و الإستزراع السمكي…

في الفطور كان فطورا بسيطا جدا…شاهدت فيديو لأحمد الشقيري عن الإستزراع السمكي في السعودية …في وسط الحلقة قال بأنه يعتمد نظاما غذائيا قائما على الخضر و السمك …الحلقة تستحق المشاهدة …

ساعد الآخرين لكي تنجح.

كان فلاحا يزرع نوعا
من الذرة ذات الجودة العالية
وكان يحصد مع الذرة
كل عام (جائزة أكثر وأجود إنتاج)
وهكذا عاماً تلو الآخر، ينتج إنتاجا غزيراً ويفوز بالجائزة.
ذهب إليه أحدهم وسأله عن سر تفوقه
فأجاب : –
أسافر بعيداً ، وأستجلب البذور الجيدة وأوزعها على جيراني ليزرعوها في حقولهم.
وبعد ذلك أزرع بنفس البذور في حقلي ، وأهتم بالري والنظافة .
وبهذا أنال جائزتين
(الإنتاج، والجودة) .
فسأله السائل بدهشة :-
لماذا توزع بذورك الجيدة لجيرانك
وأنت تعلم أنهم ينافسونك.
في نيل تلك الجائزة .؟
فرد الفلاح :-
أفعل ذلك ، لكي أضمن عدم
انتقال لقاحات البذور الرديئة
من حقولهم إلى حقلي
بواسطة الرياح . !
هكذا لخص الفلاح
سر نجاحه .
فلكي ينجح الشخص
في الحياة ، فعليه أن يساعد الآخرين
على النجاح .
والفرد ( مهما تعلم ) لا يكون ناجحاً
ما لم يؤثر إيجاباً على
الآخرين ، لكي ينجحوا مثله أيضاً.
ومن يفكر في النجاح بأنانية
دون مساعدة الآخرين
كمن يحلم بأن يكون سعيداً
في عالم البؤساء.. !
أزرع المحبه بين الناس أفضل من أن تزرع العدوه والبغضا.
ونجاح من حولك (فرداً كان ، أو مجتمعاً ) بفضل نجاحك يحسب نجاحاً أعظم لك.
كل إنسان ذو قيمة لا يعيش لنفسه فقط
اللهم اجعلنا وذرياتنا مفاتيح للخير مغاليق للشر .

 24 total views