حلول للتخلص من آثار ما بعد الصدمة

الصدمة حسب تعريف ويكيبيديا
آثار ما بعد الصدمة

هذا تعريف الصدمة حسب ويكيبيديا

في الماضي تعرضت كثيرا للإعتقال العشوائي و المطاردة .

اليوم بالصدفة جائت سيارة الشرطة العدلية للمنزل من أجل إلقاء التحية حسب قول الضابط الذي جاء يعرف بنفسه .لكن هذه الفترة إنتقالية وقد يكون جاء من أجل ممارسة الهرسلة الأمنية .لم أفهم بالظبط ما يريده وحين سألني لماذا عبست في وجهه قلت له بصراحة لا أرتاح للشرطة العدلية أو الأبحاث فلدي جار يعمل زميل لكم منذ سنوات مررت بجانبه ولم ألاحظه فلم أسلم عليه .قام بالتبليغ عني وقد تسبب لي في عدة مشاكل ثم كلما يلتقيني يقول لي بأنه آسف لأنه لوث ملفي العدلي.

خضعت لعلاج نفسي من آثار ما بعد الصدمة فحين تم إختطافي تعرضت لصدمة نفسية كما أنني أصبحت أكره سلك الشرطة بصفة عامة و الجيران .

الضباط الذين جاؤوا أعمارهم في أواسط العشرينيات لذلك يبدو أنهم دخلوا بعد الثورة .تبادلنا الحديث .طبعا كانت فرصة لي لمواجة الشرطة و رؤية مدى تأثير رحلة العلاج حسب الطبيب المعالج.لكن مازلت ساهرا حتى الساعة الثالثة صباحا بعد أن إستعدت مجموعة من الذكريات السيئة.

أهم أساليب العلاج هي تكرار الرواية و المتابعة النفسية كذلك الإعتراف و المكاشفة لذلك من يتابع ما بعد الثورة التونسية يرى كيف يقوم التلفاز ببث حلقات يجلبون فيها أشخاص تعرضوا للتعذيب يتحدثون عما حدث لهم فذلك يفرغ نسبة كبيرة من الضغط في المجتمع .الناقص هنا هو الجلادين الذين يجب أن يتم جلبهم للإعتراف.لكن ذلك يخفف حالة الإحتفان داخل المجتمع و الغل الناتج عن تلك الممارسات الخاطئة من قبل زبانية الداخلية.

من بين الطرائف قبل مدة قصيرة صعدت في تاكسي يقودها جلاد متقاعد كان يحدثني ببساطة كيف كان يآخذون المساجين و يقومون بتعذيبهم و يقتحمون المنازل في آخر الليل …

طبعا هناك شعوب كاملة مصدومة مثل المصريين بعد أحداث رابعة و السوريين في هذه الحرب وغيرهم كذلك عدد من الأشخاص

أتمنى أن يبدأ الأستاذ قيس سعيد حياته كرئيس دولة بإسقاط الإجراء s17 حتى لا يبقى مواطن تونسي تحت رحمة مزاج جاره الشرطي أو مزاج شخص تخاصم معه .كذلك إخضاع كل شيء لسلطة القانون