ضيعت بطاقة هويتي في بنك…وعمل حر جديد

وقت القراءة 2 دقائق

اليوم لدي تحويل من عميلة هندية تعيش في نيويورك…كنت فرحا جدا ولدي خطط لمشتريات عدة…في الصباح لم أبكر كالعادة حين أذهب لسحب المال،بقيت لآخر ساعة ،لكن حين فتشت محفظتي لم أجد بطاقة هويتي …جزعت فقد ضيعتها منذ سنتين آخر مرة في بنك ثم قبلها بسنوات …فتشت جيدا ثم راجعت الأحداث ،آخر مرة دخلت بنكا وقام الموظف بنسخ بطاقتي ومن يومها لم أستعملها …ذهبت مسرعا وقد إرتديت القميص الأزرق المستفز…أخذت نسخة معي وجواز سفري ،أصبحت معروفا يمكنني أن أتحدث مع رئيس الفرع ،ثم سأظر لتغيير البطاقة من جديد ،هي فرصة لأغير المهنة …فكرت في شرب قهوة أولا ثم قررت أن أذهب لحل مشكلة البطاقة ثم أشرب قهوة و مخي مرتاح بعد أن أعرف هل هي موجودة أم ضائعة…

ذهبت للحارس فقال فعلا نسيتها ،أخذتها وعدت لآخر الطابور …هناك رجل مكتوب في قميصه ولد أمو ،يعني بلهجتنا إبن أمه ،نحن حين ننسب الإبن لأمه هو لقيط لذلك إذا كان اللقب مؤنثا يعني أصلهم مجهول ،لديه وشم طولي على يده اليسرى ،من العاملين بالخارج…بعد ان سحبت المال ،دخلت للكارفور ،أخبرني العامل بأن الثلاجة باردة ،لقد حفظوا عاداتي في الشراء فأنا اشتري قناني المشروبات من الثلاجة ثم بعض المعلبات و أشياء من هنا وهناك،بطريقة عشوائية …

بعدها أجلس قليلا أمام الكارفور ثم أذهب للكافيتيريا…

راسلت باتريسيا وشكرتها …

هي عميلة راجعة returner فبعد أن بدأت أنشر في مجتمع العمل الحر في تونس كلمتني صدفة ،هي دكتورة في التغذية ولديها موقع كنت انشأته له عن التحول من السمنة المفرطة للشكل العادي للجسد ففي امريكا النساء عملاقات خاصة السوداوات ،مثل العوالم اللواتي يذكرهن نجيب محفوظ في رواياته …اليوم ساخن جدا…قمت بإعطاء الخادم خمسة دنانير فظحك ،في الاسبوع الفارط حين نسيت بطاقتي أخبرتني الفتاة بأن أترك لها بقية العشر دنانير وفعلا تركتها …بالنسبة لي مقدمي الخدمات يجب إكرامهم…

قمت بقبول متدربة ستعمل على برمجة وصنع جهاز للري يتم التحكم به عن طريق الهاتف…

أخبرتها بأن لا تأتي فيمكن أن تعمل عن بعد مبدئيا …