عصامي…

وقت القراءة 3 دقائق

أخذت معي كأسي الخاص للكافيتيريا …أخبرني الولد بأنه إفتقدني لكنه غشني في البقية،هذه ثاني مرة لا يرجع الباقي كاملا …

قال لي :

وينك هالغيبة

حاولت أن أتجاهل مشاعر الحنق تجاهه و أقنع نفسي بأنه فعلا إفتقدني لكن بقيت أفكر في البقية الغير مكتملة …لو يستعملون وسائل الدفع بالبطاقة أو تطبيقات مثل weechat بعدها يمكنك أن تضيف tips من عندك …

قبلها إلتفت للساعة خلفي فوجدتها معطلة .

إسماعيل كانت لديه مقولة يرددها .

الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

تعلق بالسفر للجزائر العاصمة وحين ذهب هناك سرقوا أمتعته ،مدينة عملاقة و فوضوية …كلهم يرتدون ملابس رياضية …

كنت أقرأ في العشية رواية الحارس في حقل الشوفان .

الحارس في حقل الشوفان (بالإنجليزية: The Catcher in the Rye)‏ هي رواية للكاتب الأمريكي جيروم ديفيد سالينجر صَدرت عام 1951. كانت الرواية في الأصل موجهة للقراء البالغين، لكنها أصبحت ذات شعبية كبيرة بين القراء المُراهقين بسبب محاورها الرئيسية مثل اليأس والعزلة خلال مرحلة المراهقة. أصبح بطل الرواية هولدن كولفيلد رمزًا لتمرد المراهقة. تُعالج الرواية قضايا مُعقدة مثل الهوية والانتماء والخسارة والعلاقات والعُزلة. أسس سالينجر بكتابته للرواية نهجًا جديدًا في الكتابة الأدبية الأمريكية والعالمية أطلق عليه نهج الكتابة الغاضبة

قبل المغرب طرقت الباب إحدى الجارات وقالت بأنها صنعت خبزا و تريد أن نجربه ،دخلت بساقها فشكرتها وهممت بإغلاق الباب فقالت قل لي رأيك فيها فذلك يهمني …قلت لها تبدو لذيذة …

كنت أراجع صورا قديمة وجدت صور حقل التوت يومها أمطرت علي …

كنت أحمل حاسوبي فوق ظهري تبللت الحقيبة أعرف أن الماء لن يدخل للحاسوب فواصلت السير مطمئنا ،أكلت حبات التوت الناضجة للتو و المغسولة بماء المطر

كانت لذيذة جدا…تمنيت أن تمطر هذه الليلة …حين كنت عائدا أمطرت إبتسمت …لو طلبت شيئا آخر…

كنت أمشي حين ناداني جاري صاحب محل الهواتف و معه شاب قال لي ألم تعرفه نسيته فقد درس معي في كلية الهندسة الخاصة يعمل في إدارة المطار ثم تذكرته فأخوه قتل برصاصة طائشة في الثورة ودخل موظف عمومي كنوع من التعويض …أخبرني بأنهم إستدعوه للتحقيق هذه الأيام بسبب الإعتداء على جماعة عبير موسي حين جاؤوا لبلدنا …يومها ضربوها بالحجارة …

قلت له لكنك لم تكن موجودا فقال بأنهم نادوه من أجل النشر على الفيسبوك …أخبرنا الشاب الآخر بأن مكتب البريد المجاور تمت سرقته هذا الصباح …فهو يسكن في الجوار …بعدها تمشينا قليلا هو كان يعمل في شركة إصلاح المصاعد في الساحل ثم جاء للعاصمة سكن عندي شهرين و بدأ من الصفر يبيع أكسسوارات الهواتف للمحلات فعلا نقول عنه عصامي …بعد أن إفترقنا كنت منتشيا بالمطر …

حين تمطر عندنا نفرح كثيرا ،فذلك يعني السنة صابة …