علاقات جميلة مريحة…

وقت القراءة 3 دقائق

الحادية عشر ذهبت للقاء صديقي الأستاذ ،دخلت لمكتبة و سألت على ثمن كراس 24 فقالوا 1200،سألت عن كراس 12 فقال البائع 650 مليم …إشتريتها وخرجت فوجدت أحد معارفنا المشتركين سلمت عليه ثم شاهدت الأستاذ يلوح لي من بعيد …حين وصلت قال كنت جالسا وجاء شاب مريض بالكورونا وجلس بجانبي ثم جاء شاب آخر لديه 12 يوما ،تعالى نجلس في درج المكتبة العمومية…

وجدت كتاب الرجال من المريخ و النساء من الزهرة ،واضح جدا عقل الرجل يقبل مهمة واحدة ينهيها ثم يمر للأخرى ،سألت الفتاة فقالت بخمسين دينارا…غال جدا …قلت له شاهدت صديقك قرب المكتبة ،أخبرني بأنه قال له بأنهم قطعوا عنه الغاز وهو و أبنائه يأكلون في المطاعم …قلت له لا تصدق كل ما تسمع …إلتحق بنا صديقه فسألني الأستاذ هل لديك عشرين دينار ،ثم اعطاه إياها ،شاهدت جرسا في الأعلى .

قلت مثل جرس المعهد ،ثم تحدثنا عن الهواتف القديمة …بعد أن ذهب صديقه ،طلب مني أن أكلم شابا من هاتفي فلم أجد رصيدا ،ذهبت وإشتريت بطاقة شحن ،حين عدت سألني من أين إشتريتها فقلت له من عند المحل بجانب القهوة ،قال هما مريضان بالكورونا ،يجب أن نعقم كل شيء…

كلمنا الشاب ثم قررنا الذهاب لشراء الزيت.

هي أربع ليترات وليست خمسة ،قلت له كلم زوجتك فقد تقول لك بأنك لم تحسن الشراء …مررنا على محل كهرباء لديه حاسوب معطل

ثم إشترينا الخبز ،أم صديقنا الآخر مريضة ،تحدثنا قليلا ،أخبرته بأنني لن أعود إلا لسبب وجيه فالوضع خطير …مررنا أمام المحل الذي يعمل فيه الشابين المريضين …

عدت للمنزل ،كلمني عميل جديد يريد برامج للمصانع ،عمل صعب ،دائما مهام صعبة …

تذكرت أنها جمعة فقرأت سورة الكهف و قلمت أظافري…قررت أن أخرج ،هناك بائعة عصير و مربى الفراولة ،إشتريت منها مربى لم يدم دقائق ،ملأت المرطبان بأصداف جمعتها منذ أيام من الشاطئ.

أخذت كأسي ،ذهبت وسلمت عليها ،أهدتيتها الأصداف و أخبرتها بأنني أريد فقط تذوق عصير الفراولة فملأت لي كأسي.

مررت بجانب جامع فاطمة الزهراء.

ثم وجدت حديقة متروكة .

جلست على كرسي فجائت فتاتين و طفل وشرعتا في الثرثرة فإحداهما تسكن في مبيت خاص و هناك فتاة سرقت حصالة فتاة تعمل في شركة الكهرباء ،فيها 500 دينار وحين طردوها ،زوج أختها رئيس مركز شرطة جاء لصاحب المسكن وهدده لأنه مبيت خاص غير مرخص …ثم جاء قط بثلاث سيقان …

وضعت السماعة و غبت في عوالمي الخاصة ،ثم انهتا الحديث عن السياسة …بقيت ألوح بقناع الوجه و أبتسم ،هناك شاب إشترى المثلجات لأمه فذهب القط مسرعا لكن لم يعطوه الطعام ..حين اذن المغرب ودعتهما …