عناقيد الغضب…حاضرنا يشبه جزء من ماضي أمريكا…ضرورة إعادة اللقاحات الإماراتية المذلة…كتاب عرب مطبعون…

وقت القراءة 3 دقائق

كنت قد قرأت سابقا رواية عناقيد الغضب لجون شتاينبيك:

عناقيد الغضب : the Grapes of Wrath)‏ رواية شهيرة للكاتب الأمريكي جون ستاينبيك. كتبها عام 1939م وفاز عنها بجائزة بوليتزر في 1940م. تعد هذه الرواية من أكثر أعمال ستاينبيك شهرة، وفيها يصف حالة عائلة فقيرة من أوكلاهوما هاجرت إلى كاليفورنيا خلال الأزمة الاقتصادية في الثلاثينات من القرن العشرين. تصور الرواية حياة الطبقة العاملة وشرائح المعدمين والمهمشين، الذي يعد شتاينبك واحداً منهم، فقد ولد في ساليناس بكاليفورنيا وفي شبابه عايش الطبقات المطحونة وعانى الظلم الطبقي الذي ميز المجتمع الأمريكي، حيث عمل سائساً في حظيرة للدواب فترة ثم قاطفاً للفواكه في إحدى المزارع ثم بناء منازل، مما أعطاه القدرة على وصف حياة الفلاح بواقعية. تحكي الرواية عن جبروت القحط وعن سراب الحلم الأمريكي الذي اجتذب آلافاً بل ملاييناً من المواطنين داخل وخارج أمريكا، عن مأساة ملايين من الأمريكيين الذين دُمرت حياتهم خلال كارثة الكساد الاقتصادي الكبير الذي اعترت أمريكا عام 1929، والجفاف العظيم الذي دأهمها في الثلاثينيات. قال شتاينبك خلال كتابته الرواية والتحضير لها : (أريد أن أضع علامة عار على جبين الأوباش الجشعينو المسؤولون عن هذا (اي الكساد العظيم عام 1929). واضاف: ” لقد فعلت بي الملعون أن يمزق الأعصاب القارئ إلى الخرق.

الرواية قريبة جدا من واقعنا الحالي فإذا إعتبىنا تقدم أمريكا و العالم الغربي فإن جزءا كبيرا من ماضيهم هو حاضرنا الحالي …شاهدت الفلم كذلك .

في الواقع المعيش يمكن إسقاط الماضي الأمريكي على أيامنا هذه في بلدنا فالكساد يصيب كل القطاعات و إنتشر رجال الأعمال الجشعين في كل مكان مستفيدين من الوباء و إنشغال الناس بتدبير قوتهم اليومي ،كما أن كل فرد يفكر في نفسه فقط ،في بداية الفلم و الرواية الواعظ فقد المعرفة التي تخوله أن يعض و في النهاية وجدها البطل …

لماذا علينا أن نعيد اللقاحات الإماراتية التي تذل الشعب التونسي

كنت قد تحدثت سابقا عن إنفراد مؤسسة الرئاسة بألف أو 500 تلقيح أهدتهم الإمارات ثم تفطن إليها الشعب فتم فتح تحقيق بشأن إخفائها من قبل رئاسة الحكومة ،الهدية مذلة لكرامتنا كشعب كادح ،فيمكننا شراءه بأنفسنا أو ننتظر دورنا مثل باقي الدول كما أن الصحف الإمراتية تمارس نوعا من المن …أول من نادى بإعادة تلك التلاقيح هو الدكتور عبد اللطيف المكي و الدكتور المنصف المرزوقي،على الحكومة رد تلك الهدية المذلة.

كتاب مطبعون…

الأيام الفارطة تضامن عدد من الكتاب العرب مع كاتب تونسي ينشر داخل الكيان الصهيوني،هو مدير بيت الرواية في تونس،الروائي كمال الرياحي ،العريضة موقعة من 75 كاتب متضامنين مع زميلهم…حركة الترجمة للغة العبرية داخل الكيان المحتل كبيرة جدا و يعملون ليل نهار في مختلف الجبهات ،في المواجة ماذا يفعل المدافعين عن لغة الضاد سوى النحيب و العويل ،عليهم أن ينتجوا أدبا مقاوما ينافس و يهزم هؤلاء الأوغاد …تذكرت مقولة غسان كنفاني

“سيأتي يوم على هذه الأمة و تصبح الخيانة وجهة نظر”