في إدارة الصراع بين الإتحاد و المديرة الصغيرة لشركة الطيران ،لا يجب مس الأعراض

وقت القراءة 2 دقائق

بالأمس إلتقت المديرة بسفير أمريكا و لديها الحق في ذلك فهم أسيادها

لكن أحد قيادات الإتحاد ،المسمى سامي الطاهري هاجمها في شرفها وذلك مرفوض تماما هو الأمين العام المساعد لإتحاد الشغل وعليها أن لا تسكت وترفع به قضية في هتك الشرف.

اليوم أنجزت الشركة التركية عقلة على شركة طيراننا الوطنية .

و أمريكا و بريطانا قررتا إزاخة فرنسا نهائيا من شمال إفريقيا و إستبدالها بتركيا أو شراكات قريبة من الدولتين .الأمركيين يحملون فرنسا مسؤولية تغلغل الصين في إفريقيا.الخطأ الذي لم يغتفره الأمركيين و البريطانين لفرنسا هو سماحهم لروسيا بدخول منطقة الحوض القاري أي تونس و ليبيا وهو ما يجعلهم مكشوفين تماما .مكاتب الإستراتيجيات الأمريكية ومن ورائها بريطانيا قرروا جعل تونس شريك إستراتيجي لبريطانيا حسب ما صرح به وزير الخزانة البريطاني أمام مجلس العموم البريطاني وسيتم إنشاء ثلاث موانئ عملاقة إثنين في تونس وواحد في مصراتة في ليبيا …نحن رفضنا للكفاءات المسقطة لأنها تخدم أجندات غربية لكن لا نسمح بمس الأعراض و الشرف في مثل هذه الصراعات خاصة و أن إتحاد الشغل هو ذراع فرنسا في تونس و خرب المؤسسات الوطنية يمكنها إستعمال مفردات صراع مارغريت تاتشر ضد نقابات عمال الفحم

حين سمتهم

العدو من الداخل

فجميع التونسيين يعلمون مدى تسبب الإتحاد في تخريب المؤسسات الوطنية وهذه فرصة للتخلص من سطوته و بلطجته …