في ذكرى وفاة الدكتور محمد مرسي …إضمحلال اتباع ربيع المدخلي في تونس…

وقت القراءة 2 دقائق

في الصباح في تذكيرات الفيسبوك جائتني صورة الدكتور محمد مرسي …

بعد أحداث رابعة العدوية أراد الخليجيين تكرار المجزرة في تونس لكن الرئيس الباجي قايد السبسي كان في آخر أيام عمره وتراجع في آخر لحظة عن وعوده فنجانا الله كتونسيين من حمام دم و تكرار التجربة المصرية في تونس،اليوم صليت الجمعة في آخر معاقل التيار المدخلي في تونس وسمعت الشيخ يطلب تجميع ثمن ميكرو لما خرجت سمعت رجلا من المصلين يدعو على أهل الجامع بأنهم لن يدخلو الجنة لأنهم يرون ان الصومعة بدعة و عدة اشياء بدع …تقريبا هذا آخر معقل لهم في تونس فقد عجزوا عن إيجاد ولي أمر كما أن خطابهم التكفيري للإخوان يعني حركة النهضة هنا فشل فقد راوغت الحركة بأن قالت بأنها ليست حركة دينية و أنها لا تنتمي للحركة الإخوان العالمية كما فصلت بين الدعوي و السياسي و بالتالي إنتفت اسباب الصراع …

في البنك هذه رابع مرة أرى موظفة محجبة في بنك ربوي …

لم يعد الأمر مبهرا بالنسبة لي …أول مرة إنبهرت فأعرف أن المسلم بمظهره الخارجي الذي يميزه لا يعمل في المهن التي تبدو محرمة…لكن الآن إختلط الحابل بالنابل ،لم يعد سمت المسلم الظاهر و المعتاد هو المعيار …