قرأت مجموعة قصص إسبانية حزينة و فيلم congfu kid

الساعة تقترب من الثامنة ليلا ،في العشية حضرت قهوة ووضعت فيها عودا من القرفة،وجدت مجموعة من الكتب ملقاة قرب فراشي ،البحث عن وليد مسعود لجبرا إبراهيم جبرا و عصفور من الشرق لتوفيق الحكيم و la case de l’oncle tom ترجمة فرنسية لرواية أمريكية عن العبودية مشهورة،كوخ العم توم ،مجلتين من مجلات العربي ،إحداها في إستطلاع عن نابولي الإيطالية و الأخرى عن الأقصر في مصر ،جاء أطفال صغار لجني الفلفل و جلبو في المقابل بذور القرع الذي يشبه الخيار هنا نسميه “قرع بو طزينة” من douzaine أي إثنا عشر ،إحدى الفتيات أسقطت حبات الفلفل في الطريق فأصرت على جمعها من جديد.

سأزرع القرع هذه المرة.

البذور مهجنة وفرنسية

قررت أن أقرأ من الأدب الإسباني وجدت قصة بعنوان سيدة أورتوبي و قصص أخرى من تأليف بيو باروخا القصص حزينة نوعا ما حين قرأت نبذة عن الكاتب وجدت أنه عاش في فترة خسرت فيها إسبانيا الفيليبين و مستعمراتها فهناك نوع من الهزيمة ترافق القصص لكن الشخصيات من الواقع الإسباني المحلي قصصه تنتقل بين الريف و المدينة.بعدها وجدت فيلم على mbc 2 لجاكي شان عن ذلك الطفل الأسمر الذي سافر للصين مع أمه و يلتقي بجاكي شان الذي يعلمه الكونغ فو…

جاء أطفال صغار للعب مع القط ،كنت أعمل في الغرفة المجاورة،طفل إسمه جهاد و أخته أريج،حين خرجت لم أجدهم ،تركوا بقية علبة بسكويت و قليلا من الفوضى هنا و هناك…