قرصنة بنك ال BIAT وقصة القرصان و الوزير…

وقت القراءة 3 دقائق

بالأمس تم قرصنة بيانات بنك BIAT

بفيروس الفدية Ransomware وطلب القراصنة مبلغ 60 مليون دينار تقريبا 33 مليون دولار بالبيتكوين و إلا سيقومون بمسح كل معطيات عملاء البنك … هذا هو الخبر المتداول ،لكن البنك أعلن انه مجرد خلل بسيط يتم العمل على إصلاحه .

يعلم بنك تونس العربي الدّولي حرفائه الكرام أنّ خللا تقنيّا طرأ بتاريخ 18 فيفري على مستوى بعض الخدمات الإعلاميّة للبنك، ممّا سبّب إضطرابات على مستوى بعض فروعه. ومنذ رصد هذا الخلل، تضافرت كلّ الجهود لمعالجة هذا الخلل ولتأمين إستمراريّة كل الخدمات البنكيّة في أفضل الظّروف.
و تجدر الإشارة إلى أنّه لم يسجّل أيّ توقّف للخدمات وإلى أنّ حرفاء الفروع المعنيّة بهذا الخلل تمّ توجيههم إلى فروع أخرى للتكفّل بطلباتهم.
كما أنّ الخدمات المعنيّة بهذه الإضطرابات بصدد العودة إلى النسق العادي لها و يؤكّد البنك في هذا النطاق أنّ الإشكال الحاصل لم يمسّ منظومة الإنتاج البنكي و ليس له أيّ تأثير على العمليّات البنكيّة للحرفاء.
وإذ يعتذر البنك لحرفائه عن أيّ إزعاج ناتج عن هذا الخلل، فإنّه يؤكّد أنّ الوضع تحت السيطرة و بصدد الرّجوع إلى الحالة العاديّة.

وذلك ما تم نشره على صفحتهم في الفيسبوك

كما نفت هذا الخبر وكالة السلامة المعلوماتية من خلال مداخلة المكلفة بالإعلام هذا الصباح في الراديو

أكدت المكلفة بالإعلام في الوكالة التونسية للسلامة المعلوماتية آمال الوسلاتي، أن الأرقام والمبالغ التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص الفدية المقدرة ب66 مليون دينار والتي طلبها القراصنة الذين قاموا باختراق بنك التونسي خاطئة، موضحةً أنه بإمكان البنك تجاوز هذا المشكل بسهولة إن كان يقوم دورياً بتخزين معطياته.

طبعا لا يمكن الإستهانة بهذا الهجوم و خطورته فحتى و إن كانت بلدنا متخلفة في إستعمال التكنولوجيا و مازالت المعاملات ورقية في أغلبها لكن البنوك و البريد و عدة إدارات تمتلك مراكز بيانات كبيرة محوسبة…

في ميدان الأمن السيبراني الفرق التونسية تمثل أكثر الفرق التي ساعدت الفيسبوك على إيجاد ثغرات في برنامجها لتصيد الثغرات .الهند هي الأولى ثم التونسيين ثم أمريكا.

في أواسط 2012 كان هناك جيش من القراصنة إسمه الفلاڨة ذات مرة قام بهجوم على شركات إسرائيلية و نجح في إغلاق عشرات مواقع البورنوغرافيا و المواقع المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

سأروي قصة القرصان و الوزير،هو عبقري كمبيوتر ومهندس برمجيات دخل لكمبيوتر الرئيس السابق بن علي و إكتشف أنه عميل لدى الموساد الإسرائلي لكنه تحدث بذلك لصديقه الذي بلغ عنه و أصبح لاحقا وزيرا. إسمه مروان بن زينب الذي كشف علاقةالرئيس بالموساد فعائلته تقول إن الشرطة التونسية “اختطفت” ابنها عندما كان يقود سيارة في العاصمة تونس و”عذبته حتى الموت”، ثم ألقت جثته قرب سكة قطار في مدينة الزهراء (جنوب العاصمة تونس) للإيهام بمقتله في حادث سير.
العقيد البشير التركي المدير الأسبق للمخابرات التونسية : بن علي كان عميلا للموساد وأن إسرائيل كانت (إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية) من الدول الحامية له. وأكد العقيد تواطؤ بن علي مع الموساد في اغتيال قيادات فلسطينية كانت تقيم في تونس خلال الثمانينيات.
مروان بن زينب “شاب عبقري في الإعلامية اخترق مرة ومصادفة كمبيوتر بن علي الشخصي في قصر قرطاج (الرئاسي) فاكتشف قائمة جواسيس الموساد في تونس المتعاملين مع المخلوع رأسا”. القائمة تضم أسماء الجواسيس وعناوينهم وصفاتهم و”أكوادهم” (شفراتهم السرية).
بن زينب “أسر بهذا الأمر الخطير” إلى أحد أصدقائه في الدراسة إلا أن الأخير سرب الخبر إلى زين العابدين بن علي الذي دبر عملية اغتيال المهندس ثم عين صديقه وزيرا. منتصر وايلي وزير تكنولوجيا الاتصال السابق في عهد بن علي.

عائلته الآن تقوم بمقاضاة من تسفر عنه الأبحاث فقد تم إعادت فتح قبره من جديد و فتح بحث تخقيقي ضد الوزير السابق الهارب.

….