كل شيء في تونس شبه مستحيل،لأنها مزرعة خاصة ببضعة عائلات

في العهد السابق كان كل تونسي يجتاز البحر خلسة بإتجاه إيطاليا ،هنا تسمى حرقة ،بعد أن يحصل على الإقامة في إيطاليا أو فرنسا ،حين يعود عبر المطار أو الباخرة يتم إقتياده لمركز شرطة و التحقيق معه عن كيفية هجرته ،ليس من أجل مكافحة الهجرة غير الشرعية و الإتجار بالبشر ،بل لأنه نجح في الهروب من العزبة الخاصة أو السجن الخاص ببضعة عائلات تتحكم في البلاد ،لذلك الحياة شبه مستحيلة في تونس …فمثلا لشراء سيارة شعبية من نوع رديء تظطر للإنتظار ،في طابور مثل هذا.أصلا لكي تجمع ثمنها عليك أن تحصل على قرض ولكي تحصل على قرض بنكي يجب أن تعمل وذلك من أصعب الأمور على التونسيين ،رغم أنهم شعب كادح إلا أن الوظيفة العمومية بالواسطة و قلة من يدخلونها ،أما العمل في القطاع الخاص فدق عظام .

طابور من أجل شراء سيارة سكودا

الشاب التونسي كل الابواب مغلقة في وجهه فال paypal غير موجود لكي يجد فرص عمل عن بعد ،الدرون ممنوع و من يهربها يحاكم عسكريا و covoiturage ممنوع وهو تشارك الركوب في السيارة و rbnb لا Uber لا كذلك،Amazon لا،تعدين العملات المشفرة لا Minning و التمويل التشاركي لا…تقريبا كل شيء صعب جدا ،فإذا لقيت تونسيا نجح بمجهوده الخاص إرفع له القبعة و قم بتحيته تحية عسكرية فقد نحت في الصخر…

أتمنى أن يسهل كل شيء على الشباب التونسي حتى لا يظطروا للهجرة ،فهي بلاد الفلاحة منذ عهد قرطاج فقد كان هناك عالم قرطاجني إسمه ماغون كتب موسوعة فلاحية

وفيها شركات رائدة الآن مثل شركة تلنات التي صنعت قمرا صناعيا مختص في إنترنت الأشياء Iot

ومن كبار منتجي الفسفاط ولكن العصابات أجبرت البلد على توريده.

أما الثروات الباطنية مثل البترول و الغاز فإن الشركات الدولية تبيعها للشعب بأسعار مرتفعة ويدعون أنه غير موجود…

Liked it? Take a second to support riadhfe on Patreon!