كيف أميز بين الشريك الجاد و الذي يسأل من أجل السؤال؟ حتى لا يضيع الكثير من الوقت في إجتماعات فارغة؟

طرحت هذا السؤال على نورا ألش وهي  مسؤولة قسم المحتوى (2018 حتى الآن) في موقع كوشريك العربي وهو منصة للربط بين أصحاب الشركات الناشئة و الممولين

سألتها على النسخة العربية من كاورا

هذه إجابتها:

الأمر أشبه بمواعدة شخص ما وذلك من خلال وجهة نظر شخصية. ستدرك أنه جاد من أول لقاء أو محادثة بينكم أو مجرد شخص يحاول فقط تجميع معلومات ما أو تسلية أو تضيع وقت … الفرق سيبدو لك واضحاً وبسرعة أكبر كلما اجتمعت مع أشخاص أكثر
يمكنك الاستعانة ببعض النقاط والتي قد تساعدك بالفعل على معرفة جدية من أمامك من خلال
طريقة الحديث فكلما كان الشخص واضح وصريح في حديثه معك كلما أدركت بأنه بالفعل جاد وأنه يرغب بخوض شراكة ما وليس مجرد شخص يحاول التسلية. الوضوح في الحديث إشارة مهمة جداً
نوعية الأسئلة التي يطرحها الشخص لأنها إشارة على طريقة تفكير الشخص أولاً وثانياً إشارة على جديته فلن يسألك مثلاً شخص ” غير جدي ” في لقاءك الأول عن المدن السياحية التي زرتها واستمتع بها. هذا السؤال لا يصلح كلقاء أول – مثلاً – الموضوع شراكة عمل
الحماس والفضول، فعندما تلاحظ بأن الشخص الذي أمامك أو من تحادثه يتحدث بحماسة أو مطلع بشكل جيد على المشاريع بشكل عام فهي إشارة واضحة على جدية الشخص.
النقطة الأهم وهو حدسك، إذا كان حدسك يقول بأنه غير جدي فأتبع حدسك لأنه في معظم الأحيان صحيح.
هذه بشكل عام أهم الإشارات التي تساعدك بالفعل وبالنهاية الخبرة هي التي تلعب دورها بأن تكشف الجدي من غيره خلال دقائق