ما يرعب الصهاينة هم فلسطينيو الداخل/عرب 48

وقت القراءة 2 دقائق

هذه الأيام هناك مواجهات وحراك داخل القدس.

ما ربحته القضية الفلسطينية خلال العشر سنوات الفارطة هو تخلصها من إستعمالها من قبل الأنظمة العربية كوسيلة للمتاجرة بها و إلهاء شعوبهم عن مطالبهم الأساسية بالتحرر من عبودية تلك الأنظمة المتجبرة و الظالمة فكانت وسيلة للإلهاء ،لذلك بمجرد بداية ثورات الربيع العربي و ظهور أنظمة منتخبة سارع الكيان الصهيوني لمناصبتها العداء فتحرر المواطن العربي يعني تحرر فلسطين و خسارة إسرائيل لرؤساء عينتهم بنفسها فهم يتشدقون بأنهم يسيطرون على كل قصور الرئاسة العربية فإذا تتبعت التاريخ تجد أن كل من كان يدعي و يصرخ بالممانعة ويسبهم في العلن ينسق معهم في الخفاء وما حركات التطبيع المكشوفة الآن إلا خير دليل على ذلك …

لمن يتابع الشأن الإسرائلي يجد أن أكثر مخاوفهم هم من يتقنون العبرية ممن حاولوا سنينا طويلة أن يسيطروا عليهم كقوة إستعمارية غاشمة تفننت في إخضاع الإنسان الفلسطيني لجبروتها و السيطرة عليه بكل الوسائل لكن الحروب الأخيرة أثبتت أنهم أوهن من خيط العنكبوت و أن الإسرائلي القادم من شرق روسيا أو من نيويورك أو من بولندا مستعد للعودة من حيث أتى بمجرد المساس بأمنه و رفاهيته …التحركات الأخيرة تثبت فشل الصهاينة و قرب إنتهاء فترة أبو مازن الذي يريد عدم قيام إنتخابات قريبة فحركة فتح خسرت جانبا كبيرا من رصيدها البشري و بتطبيق لعبة الديمقراطية قد تخسر نهائيا وصايتها على القضية الفلسطينية …