مدونات عربية أتابعها

أتابع العديد من المدونات العربية كل مرة سوف أتحدث عن أربع أو خمس مدونات

مدونة شبايك

بدأت مدونة شبايك حياتها في 2005 على منصة بلوجر ثم انتقلت إلى موقعها الحالي في يناير 2006.

يكتب في المدونة محدثكم رءوف شبايك، مصري خريج كلية التجارة لعام 92، جامعة الإسكندرية، مصر، وبعد رحلة عمل طويلة في مجال الكتابة في مواقع انترنت وفي المجلات، عن ألعاب الفيديو (موقع جيمز 4 اراب ومجلة EGM العربية) وعن الهواتف النقالة (مجلة i2)  وعن التقنية، اعمل حاليا في وظيفة كاتب محتوى تسويقي (كوبي رايتر) حيث أصنع محتوى بغرض التسويق وزيادة المبيعات، في إمارة دبي، الامارات العربية.

أما معنى كلمة شبايك فلا أعلم له أصلا موثوقا، لكنه اسم عائلتي.

هدف مدونة شبايك

الهدف الأول من إنشاء مدونة شبايك كان ولا يزال نشر مواضيع ومقالات وقصص من شأنها بث روح التحفيز والتفاؤل في نفس القارئ، وتشجيعه على النجاح في الحياة، ولأن معظم المشاكل الشخصية تنبع في الأغلب من قِصر ذات اليد وقلة المدخول المادي، لذا بدأت التركيز على نشر مواضيع من شأنها تشجيع القارئ وتحفيزه على بدء عمله التجاري الخاص، بداية من العمل الجانبي الحر بجانب الوظيفة النهارية، وحتى التشجع وبدء نشاطه الخاص وتجارته وشركته.

مدونة مهيب

هناك قواعد كثيرة لكتابة السيرة الذاتية…لكني قررت الكتابة بطريقة مختلفة…قررت الكتابة على أوراق البردى ثم ألقي بها في نهر النيل..لماذا أفعل ذلك؟

لأن كتابة السيرة الذاتية الحقيقية ليست من وحي صاحبها..بل هي نتاج ما يفعل..

الحمقى يظنون أنه كلما كتبت أكثر عن ذاتك كلما أصبحت فاتنا..كم من أحمق أو حمقاء شعر بالغيظ الآن؟ لماذا؟ لأنهم حمقى!

اسمي مهيب عبد سلمان مطلق أبو القمبز..وهذا يكفي لممن يبحث عن اسمي أما من يريد المزيد فيمكنه مراجعتي لكي أحدثه حديثا شيقا عن جد والدي الحاج مطلق رحمه الله وعلاقته بالحاج حسن والحاج مشمش..كلها أسماء…جميلة..براقة…تحمل في طياتها الذكريات..الحنين لشيء مضى لا تعرفه..لكنك تحن إليك…كما يحن الإنسان إلى أيام زمان التي مضت بالرغم من أنه لم يعشها!!!!

هكذا نحن البشر…نحب كل شيء أمامنا…ولا نعبأ كثيرا بما بين يدينا..

أعود للتعريف…

أنا أسكن في غزة منذ ميلادي وهذا شيء رائع..لأنه يعني أنني لم أمت! والجميل في الموضوع أن جذور عائلتي متجذرة في غزة وقلبها النابض في حي الشجاعية منذ مئات السنين..الحي الذي أتشرف بالانتماء إليه..لأنه حي عريق قديم قدم غزة…

أحب الكتابة إلى حد الثمالة، لأن الكتابة جميلة..تتيح لي أن أفعل ما لا املك فعله..تتيح لي الولوج إلى غابة ذاتي بكل عنف دون أن آبه لتلك الأشواك والشجيرات المعيقة التي تقف أمام بوابة غابتي..

لا أدعي أنني أحب القهوة…لكن أشربها بشراهة حين تقدم لي…لكني لا أطلبها..حتى أنه لا توجد في بيتي أي نوع من القهوة! لست بخيلا..لكني لا أطلبها..إنها حالة رتيبة من عدم الحب وعدم الكره…شيء لا يمكن وصفه…لكن يمكن أن تشعروا به أيها القراء ..الذين أتمنى أن تكونوا أكثر مما أتصور!

لن أحدثكم عن ألواني المفضلة فهي لن تفيدكم في شيء…أعلم أن هناك من يعشق معرفة التفاصيل..وأنا منهم…لكني لست فضوليا البتة..أستطيع قتل أي فضولي يرغب في معرفة المزيد عني…ويسعدني جدا إحباط من يظنون بي ظن السوء في أنني فضولي…أحبطهم مثلا حين تقول لي فتاة هل تعلم ماذا أريد أن أفعل اليوم؟ فأرد، كلا لا أرغب!!!! إنها إصابة في مقتل…

أعتقد أنه حانت اللحظة التي أترك فيها أزرار الكيبورد..ساق الله على أيام زمان حينما كان الكتاب يقولون (حانت اللحظة التي أترك فيها القلم والورقة) وأنا متأكد أن أولئك الكتاب قالوا (ساق الله على أيام زمان حين كان الكتاب يقولون (حانت اللحظة التي أترك فيها الريشة والدواة..)


ناسداك أو مدونة محمد حبش

من أنا ؟

ببساطة ..

محمد حبش … ماجستير إدارة الأعمال MBA في الجامعة الافتراضية السورية  .. مهتم بالتقنية، الانترنت، ريادة الأعمال، التسويق، العلوم الإدارية بكل فروعها.

خبرتي في الانترنت تتجاوز عشرة أعوام ، وهذه المدونة جاءت كمحاولة لرفد المحتوى العربي واغنائه بالمعلومات الموثقة والمبسطة حول المجالات المختصة بها بإسلوب جديد يعتمد على الأمثلة لتوضيح الأفكار .

عملت في التحرير الإخباري التقني الإحترافي في البوابة العربية للأخبار التقنية،  وحالياً رئيس تحريرفي موقع عالم التقنية.

سيو صح


مدونة هاني حسين