مروة قاوقجي…المحجبة المناضلة…قمر صناعي تونسي…حلول لمواجهة الظغط النفسي…تساهيل منصة عمل حر تونسية و نادي الرجال غير السري

وقت القراءة 7 دقائق

إستوقفتتي سيرة مروة قاوقجي من رموز كفاح المحجبات التركيات ضد العلمانيين الذين يفوقهم علمانيي تونس شرا …

فبعد أن فازت بمقعد في البرلمان التركي رفض الجيش لآداءها لليمين ،حتى في كلية الطب منعت من دخولها بسبب الحجاب…و سحبت منها الجنسية ثم بسبب إستراتيجية حزب العدالة و التنمية طويلة النفس إستعادت جنسيتها ثم أصبحت سفيرة…في تونس مازالت المحجبات ممنوعات من العمل في عدة أماكن كذلك الملتحين ففي الخطوط الجوية منعت قبل سنوات مضيفة مححبة من العمل ،لا أعلم اين وصلت قضيتها .

فقد حصلت مضيفة طيران تونسية، على حكم قضائي بعودتها للعمل؛ بعد أن قررت شركة الطيران إيقافها بسبب حجابها.
وكانت المضيفة التونسية، نبيهة جلولي، تستعد بشكل عادي لرحلتها المتجهة من مطار تونس قرطاج باتجاه العاصمة المالية باماكو على متن الخطوط الجوية التونسية، غير أنها فوجئت بمساعد الطائرة يخبرها أن قائد الرحلة طلب منها خلع الحجاب أو النزول فورًا من الطائرة، فاختارت النزول، لتجد اسمها في اليوم التالي محذوفًا من جدول رحلات مضيفات الطيران.

في الجيش و الاكادمية العسكرية كذلك و المستشفى العسكري و مؤسسات أخرى…

قمر صناعي تونسي …أنت الإعلام البديل

تستعد شركة telnet لإطلاق قمرها الصناعي التونسي الصنع لتضيف تونس لنادي الفضاء…فستقوم الصفحة الرسمية لمجمع تلنات Telnet Holding يوم السبت 20 مارس 2021 انطلاقا من الساعة 06h15 صباحا ببث مباشر لاطلاق المركبة الفضائية الروسية Soyouz2 🚀 التي ستنقل على متنها اول قمر صناعي تونسي “تحدي واحد” لمداره حول الارض 🇹🇳

رابط الصفحة

حلول لمواجهة الإكتئاب و الضغط النفسي

سكنا قبل سنين في مبيت جامعي مقابل مستشفى الأعصاب أو المجانين الرازي ،كنا نرى المرضى بالأمراض النفسية و العصبية ،تقريبا العشرات ثم جائت الأحداث المتتالية الآن فزادت الضعط على الجميع …كان هذا السؤال مطروحا على إحدى الصفحات لكن من وضعه لم يطرح إجابات:

في السنوات الأخيرة ، تضاعف عدد المرضى بالأعصاب والمرضى النفسانيين بشكل لافت يثير الخوف…هرمونات السعادة انخفضت لدى الكثير من الناس…ويؤدي ذلك إلى الشعور بالقلق الحاد والاكتئاب، والسوداوية ، والوسواس المرضي والغضب، وصعوبات النوم، والصداع النصفي، وزيادة استهلاك المهدئات وحتى الميول الانتحارية…
نعم الميول الانتحارية استفحلت في مجتمعنا…
الناس يعيشون في حالة جزّ على أسنانهم…ونواصي مقطبة منقبضة…واحساس مريع بالخوف واليأس على مستوى فم المعدة…أعضاء الجسم تشتغل خافيتها النفسية والعصبية أكثر من وظائفها البيولوجية…
حالة من الضغوط النفسية واحتراق الأعصاب…
إضطرابات اكتئابية شديدة..فقدان تام للإهتمام…
أصبحنا لا يمر شهرا تقريبا الا ونسمع عن حالات عديدة من الانتحار …
وباء نفسي اجتماعي طاحن يتسلل الى المجتمع بشكل مرعب …
رحم الله كل من عصف بهم الاكتئاب…

أعجبتني إجابتين أنقلهما بلهجتنا التونسية:

علاج الاكتئاب في الإسلام كتب الله -عزّ وجلّ- الدواء لكّل داءٍ، وجعل دواء الاكتئاب بالتعلّق به، والتوكّل عليه، وبالتذلّل له، وبذلك ينال العبد كلّ أمرٍ يرجوه، فالله -تَعالى- لا يردّ من أتاه متجرّداً إليه، يدعوهُ دعاء المُضطر، كما أنّ الصلاة تمنح العبد قوة الروح، والإرادة، وتُعلي من طاقته الروحية، فقد كان النبي -صلّى الله عليه وسلّم – إذا اشتدّ عليه أمرٌ ما فزع إلى الصلاة، وممّا يُساعد على الخروج من الاكتئاب إعانة الفقراء والمحتاجين؛ فبذلك يتقرّب العبد من الله -عزّ وجلّ- بدعائهم له، كما يشعر العبد بوجوده وقدرته على التأثير والإنجاز، وهناك العديد من الأدعية التي تُردّد في حالة الهم والحزن، ومنها ما كان النبي -صلّى اللهُ عليه وسلّم- يقوله عند الكرب: (لا إلهَ إلّا اللهُ العليمُ الحليمُ، لا إلهَ إلّا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إله إلّا اللهُ ربُّ السماواتِ وربُّ الأرضِ ربُّ العرشِ الكريمِ).[

وهذه

الحل متاعي
باش نخرج من الكبي اللي حكى عليه المنشور تسلفت مسحة و فاس و استسمحت جاري في قطعة ارض مازال ما سهلش ربي في بنيانها
و دخلت عليها نظفتها و هياتها و حرثتها و زرعتها و سقيتها و جنيت و كليت الثمرة.(الخضر الورقية+ البقول+ الجزر+ اللفت+البطاطا)
الحكاية انطلقت مع الحجر الصحي الاول و توة حرثتها مرة اخرى و بديت ننظف فيها و باش نعاود نعزقها و نحوضها و نزرعها بصل فلفل و طماطم و فقوس و خص و يمكن نعمل ركن دلاع و بطيخ
متعة لا توصف وقت تاكل من خدمة يديك تنسى المصاريف و التعب
مع العلم كل شيء بيولوجي صحي تراب + ماء+ شمس+ هواء
مانيش فلاحة و لا عندي شكون فلاح نقرا و نبحث في قوقل
كل وين نتخنق و نفد نتفقد مزروعاتي نتفرهد و ننسى العالم اجمع

تساهيل منصة عمل حر تونسية

هذا رابطها

Tasahil.com

صفحتهم على الفيسبوك

كلمة كخ من اللغة العربية

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كخ كخ، ارم بها، أما علمتَ أنَّا لا نأكل الصدقة))؛ متفق عليه[1].

يتعلق بهذا الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: إن تربية الأولاد من أعظم الواجبات التي جاء الشرع بالحث عليها، فقال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: 6]، وإنما تكون وقايتهم من النار بتعليمهم وتأديبهم وتربيتهم على العمل بأحكام الشريعة فعلًا وتركًا، والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كان حريصًا على تربية ولده على ترك الحرام منذ الصغر، فينهاه عن الأكل من تمر الصدقة، مبينًا له حكمه، وأنه لا يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم وآله الأكلُ من الصدقات، ويأمره أن يرمي بالتمرة من فيه، وهذا من أحسن التربية؛ حيث لم يقل: قد جعلها في فيه فيترك، أو يقل: هو صغير غير مكلف، بل أدبه ورباه؛ لينشأ على العمل الصالح، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوةٌ حسنةٌ في تربية أولادنا على أحكام الإسلام منذ الصغر.

الفائدة الثانية: تربية الأولاد تحتاج من الولي أن يكون رحيمًا بهم رفيقًا عليهم، يربيهم على الخير برفق، مستصحبًا معه حسن الخلق في تعامله معهم، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يربي ولده برفق؛ فلا يسبه ولا يشتمه ولا يؤذيه بالصراخ ورفع الصوت.

المصدر شبكة الألوكة

الرجل هو الذي يعاني في تونس…

هكذا يقول أحمد عبد المنصف.

مساء الخير..

الحقيقة أنّني أُشفق على حال الرجل في بلادنا هذه..

ذلك الرجل الذي من جهة تفتك به غريزته؛ إذ يحيط به العُري من كل جهة، حتى أصبح خروجه من بيته لدراسة أو عمل هو أعظم جهاد لنفسه وشيطانه ودنياه، يُرهق بدنه، ويشتت ذهنه، ويعتصر فؤاده، ثم يأتي إليه سمجٌ -أو سمجة- ليقول له بدم بارد “غض بصرك يا أخي” والمسكين لم يعد يدري إلى أين ينظر أصلًا!!

ومن جهة أخرى يُعافر في تعليم نظامي لا يجد فيه كثير نفعٍ إلا أن يُحصّل وجاهة اجتماعية لعلها تعينه على زواجه أكثر مما تعينه على كسب عيشه..

ومن جهة أخرى يُفرض عليه غالبًا خدمة عسكرية لا تزيده رجولةً بقدر ما تزيده إهانة وقهرًا وذُلًا..

ومن جهة يجاهد ليتعلّم أبسط أمور دينه التي لم يسمع عنها في المدرسة ولا الجامعة علّه يجد برًا يعصمه من بحر الشُبهات والشهوات المتلاطم..

ومن يجهة يجاهد في طريق أخرى ليتعلّم مهارة أو حرفة أو علمًا ما عسى أن يتكسّب منها؛ إذ اكتشف أن ما حصّله في تعليمه النظامي لم يكن كافيًا لحياة شبه كريمة، والأهل لم يعد في إمكانهم إعالة أولادهم كما ينبغي لزيادة ضغوطاتهم..

ومن جهة يرى الفتيات المناسبات من حوله يقل عددهن الواحدة تلو الأخرى ولا يسعه سوى المشاهدة في صمت..

ومن جهة أخرى -غالبًا- يخوض صراعًا وجوديًا مع أهله ليحافظ على ما تبقى من استقلاله الوجداني دون أن يعقّهم (هذا إن لم يكن مُغتربًا عنهم).

ومن جهة يحاول أن يحافظ على أمنه واستقراره..

ثم تأتي الأزمة الصحّية، وتتوقّف المصالح أكثر، ويشتد الكرب أكثر..

ثم هو مُطالب منه أثناء خوضه كل تلك الصراعات أن يحصل على مصدر دخل ثابت وآمن ثم يجني مئات الآلاف في أيام معدودات ليستطيع أن يشتري بيتًا وأثاثًا يتزوّج به ويعف نفسه عن الحرام الذي لم يعد هناك في الوجود ما هو أسهل منه.

ثم هو مُطالب منه بعد ذلك أن يكفّي بيته ومصاريفه التي تتضاعف كل يوم فوق كاهله.. ويكون مصدر أمانة وطمأنينة ورعاية لمن يعولهم.

ولعله لا يُحدث هذا “الصياح” المعتاد لأنه قد رُبي على ألا يجاهر بضعفه وانكساره وقهره وقلّة حيلته -ولست هنا بصدد مناقشة هذا تربويًا- فتعوّد أن يحافظ على كبريائه، فهو ينبغي أن يكون مصدر أمان لمن حوله لا مصدر خوف وجزع، فيستتر بضعفه في خلاءٍ بعيدًا عن أعين الناس لينفجر..!

كلما نظرت في أعين الرجال من حولي أقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان يستعيذ دائمًا من قهر الرجال!… آهٍ ثم آه من هذا، نعوذ بك يا ربنا من غلبة الدَّين وقهر الرجال!

والعجيب كل العجب أنه رغم ما أراه فلا أجد في مجتمعنا أحدًا يتكلم عنهم أصلا إلا من رحم ربي، بل كل يوم تقع عيني على برنامج وسلسلة وكتاب ومقال وفيديو ومحاضرة و”بوست” و”جروب” وصفحة جديدة عن المرأة وفكر المرأة ومشاكل المرأة ووو..

وهذا ليس تحقيرًا مما تعانيه المرأة في بلادنا.. ولكن لاعتقادي الشخصي أنه لو تحسّن حال هذا الرجل المقهور -الذي يعول أسرته- لتحسّن حال المرأة غالبًا.

ولا أُحب أن يفهم من كلامي العويل والندب، وإنما هو لفت نظر للرجال المقصرين في واجباتهم، ودعوة من أعماق قلبي لكل من له منبر أو كلمة مسموعة: عالم الرجال أشد ما يحتاج اليوم إلى غرسٍ جديد.. وتأهيل فكري ونفسي ومهني وبدني وقل ما بدا لك.

الرجل هو قوّام الأسرة وعمود خيمتها.. وأي إصلاح لا يبدأ به ولا يولّيه اهتمامًا = إصلاح ناقص لا يُعوّل عليه كثيرًا.

ورحم الله كل امرأة زوجة كانت أو أمًا أو أختًا أو ابنة كانت عونًا على تخفيف هذا العبء من على رجلها وكانت له مساحة الدفء واللُطف التي يرتاح فيها لا يزداد بها همًا وغمًا.. وكان الله في عون كل امرأة لم تجد الرجل المناسب الذي يقوم بشئونها وأولادها كما ينبغي فقامت هي مقام الرجل والمرأة معًا.

وعظّم الله أجر كل رجل يكافح في تلك البلاد.. هوّن عليك يا أخي.. واحتسب جهادك عند الله واطلب منه العون والمدد.. وإني أُحبك.
#نادي_الرجال_غير_السري

صورة اليوم

بخار المخبز في الصباح ،تعجبني رائحة الخبز في الفجر …