هل راشد الخياري غدار؟ الغدر في السياسة أساس اللعبة…

وقت القراءة 3 دقائق

قبل فترة تعرفت على عدد من شيعة تونس و عددهم كبير جدا فقد تغلغلو في كل مفاصل الدولة تقريبا …خاصة عن طريق إختراق المثقفين و الطبقة السياسية ..هم يسيطرون على سوق الكتب في تونس كذلك تجارة الزعفران التي تأتي من إيران و تبقى أموالها في تونس …كنت أتجول في مكتبة و تعرفت على صاحبها …ذات يوم كنت أساعده في إصلاح جهاز تسجيل الكاميرا و إحتجنا مفك براغي فدخل للقبو وجلب سكينا كبيرا ،أنا خفت فقد فهمت الإشارة ،عدلت عن مضايقة شيعة تونس فسيكف الله يوما ما تقيتهم كما أن لديهم إحدى أقوى الشخصيات السياسية في تونس…ما يعجبني في شيعة تونس و عددهم الذي يقرب المائتي ألف هو تضامنهم المالي و تكاتفهم المالي…لكن ما لا يعلمونه أن تونس كانت شيعية ثم بفضل الشيخ محرز إبن خلف و بلحسن الشاذلي رجعت للسنة بعد مناظرات كثيرة و ممارسة نوع من العنف في النهاية…حين قل عدد الشيعة في تونس إنتقلت الدولة الفاطمية للقاهرة مصر كذلك كانت شيعية …أغلب من يتبعون الطرق الصوفية في تونس يتشيعون بسهولة ،طبعا الدستور التونسي يكفل خرية الضمير و المعتقد ،لكن يجب أن لا يكون ولاءهم لإيران التي تدعي أنها إخترقت عدة عواصم عربية …

لذلك نسمع الآن كلمة لبننة تونس في الخطاب السياسي .انظر تدوينة الفيلسوف أبو يعرب المرزوقي.

هو اول من أشار لتغلغل الشيعة في تونس .هذه الأيام راشد الخياري نجح في تسجيل إجتماعات إحدى الغرف المظلمة التي تحاك فيها المؤامرات و قال بأنه سيقوم بتسريب ما يتم التخطيط له …

الجدل الأخلاقي الدائر هو هل الغدر في السياسة جائز فللمجالس أمانات ،لكن ماذا لو تعلق الأمر بخيانة البلاد و تهديد أمنها القومي من خلال التآمر و تدبير المكائد…

طبعا سننتظر بقية التسريبات التي سجلها راشد الخياري لكي نعلم كمية المؤامرات التي تحاك للتجربة الديمقراطية الوليدة …

في قانون السياسة إذا كنت تملك ملفات عليك إخراجها للعموم حتى لا يقوم الطرف الآخر بإيذائك جسديا أو تصفيتك لكي يغطي على جرائمه …هذه الحركة معروفة فعدد كبير ممن ينسلخون من بعض الأحزاب و التنظيمات حين ينشرون كل شيء لا يكلمهم أحد…