وحدة كنافة…

وقت القراءة 2 دقائق

بعض الأشياء أصلية و لا يمكن تقليدها ،هناك محل مرطبات في طريقي يصنع الكنافة النابلسية و التيراميسو الإيطالي مع مرطبات تونسية أصيلة …اليوم طلبت كنافة ،أشرت لها بإصبعي فقال الشاب وحدة كنافة في الطريق تفطنت لأنهم لم يضعوا معها ملعقة بلاستيكية …رحلة البحث عن ملعقة الآن ،ذهبت للكافيتيريا و طلبت من الشاب ملعقة…

كانت متيبسة جدا ،ليست كالكنافة النابلسية فعلا…الأشياء حين تهاجر تفقد أصليتها

في صفحة المهندسين يتحدثون عن مهندسة أرسلتها أمريكا لرئاسة شركة الطيران و أنها مدعومة من اللوبي الامريكي هم يعدونها لرئاسة الحكومة لاحقا ،هي تمثل النيوليبراليين ،عميلة بإمتياز ،أحيانا تخدم عدوك بدون أن تشعر فمن خلال المنح الأمريكية يتم إختيار بعض الكفائات لخدمة أمريكا ،تكون مهندسا متميزا أو عالما لكنك تخدم مشروع بلد آخر ،بدأ الأمر منذ إنقلاب الشيلي الدموي ،الذي دبرته المخابرات الأمريكية و أطاح بسلفادور ألندي أول رئيس ذو خلفية ماركسية في أمريكا اللاتينية يتم إنتخابه ديمقراطيا

فعلوها في مصر من خلال السفاح السيسي الذي أطاح بالرئيس الشهيد محمد مرسي و قتل الآلاف في مجزرة رابعة ،أما في تونس فقد بحثوا عن جنرال يحقق آمالهم ولم يجدو ظالتهم فالجيش التونسي غير مؤهل للقيام بالمهمة بسبب إضعافه من قبل الدكتاتور السابق بن علي فرغم أنه من الجيش إلا انه قام بإنهاكه حتى لا ينقلب عليه و دبر محاولة إنقلاب وهمية قضى بها على خصومه المحتملين.

الحل الوحيد إرسال المزيد من أبناء آوى ،تلك الفصيلة التي تشبه الذئاب تكون مهمتها العمل من الداخل و صناعة حكومات موالية تخدم أهدافهم .

فبعد ثورات الربيع العربي تمثل بلداننا بيئة خصبة لتطبيق النيوليبرالية فقد تحدثت كوندوليزا رايس قبل سنين عن الفوضى الخلاقة و صناعة الشرق الأوسط الجديد….هكذا قال القاتل الإقتصادي السابق التائب في مذكراته…حلمك الحصول على المال و السلطة نوفرها لك ولكن لن تستطيعي الخروج من براثننا فأنت إمراتنا …

هؤلاء الجوعى القادمين من الآفاق لا يمتلكون ضميرا ولا حسا وطنيا و لا واعز دينيا يعبدون المال و يقدسونه،أذكياء لكننا أذكى منهم نحن في بلدنا و سنقاوم حتى النهاية …

ما دخل اللوبي الأمريكي في دعم ألفة الحامدي والدفع بها إلى أعلى المناصب السياسية والإدارية بتونس؟

Meet the lobby shop behind Washington’s newest Middle East think tank


Unmentioned in the letter was the ambitious Tunisian woman behind the think tank — or the Washington lobbying firm that helped her get it off the ground.
Read: Meet the lobby shop behind Washington’s newest Middle East think tank