يوم الأرض…

وقت القراءة 2 دقائق

البارحة كنت أقرأ عن قصة السلم الموجود في كنيسة القيامة ،أو السلم الثابت.

السُّلَّم الثَّابِت هو سلم خشبي موجود فوق الواجهة الرئيسية لكنيسة القيامة في القدس تحت إحدى النوافذ من جهة اليمين. ويرجع أول ذكر لوجوده إلى سنة 1757 وهو ثابت، كما يوحي إسمه، هناك منذ ذلك الحين إلى الآن.

يرجع سبب عدم تحريك السلم من مكانه إلى نزاعات داخل الطوائف المسيحية المختلفة على إدارة الأماكن المقدسة في القدس وما جاورها. وصار بالقرن الثامن عشر إتفاق يعرف باسم (إتفاق الوضع الراهن) وينص هذا الإتفاق على تقسيم القدس إلى قطاعات ومن يسيطر على موقع ما بذلك الوقت، سيستمر بالسيطرة عليه إلى أجلٍ غير مسمى. وأي مطالب بتغيير أو تعديل أي جانب مادي في الأماكن يشترط لتحقيقها موافقة جميع الطوائف مهما كانت التغييرات طفيفة. وتبعاً لأوامر البابا بولس السادس بسنة 1964، فلا ينبغي تحريك السلم من مكانه إلى أن تصل الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية إلى حالة مسكونية أي حالة توافق بينها.

اليوم هو ذكرى يوم الأرض في تونس تحتفل به و نحتفي بكل ماهو فلسطيني فهناك إرتباط كبير بالقضية فقد قدمنا الشهيد المهندس الطيار محمد الزواري الذي إغتاله الموساد في تونس إنتقاما من تسريبه لتكنولوجيا الطائرات لحماس و عدد كبير من الشهداء في كل الحروب التي دارت سابقا …

أعجبني هذا الإحتفال من تلاميذ المعهد النموذجي بأريانة .

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10159437557652704&id=621397703&sfnsn=mo

ما تخلص منه الفلسطينيون هو المتاجرة بقضيتهم من قبل الحكام العرب فقد كانت طريقة لتنويم الشعوب خاصة بكلمات المقاومة و الممانعة و إستعمال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كأسلوب لتوجيه غضب الجماهير و عدم تركيزهم على مقاومة الديكتاتورية بحد ذاتها ،كما أن العدو الصهيوني نصب عددا كبيرا من أنصاره و أتباعه في أعلى سلم القيادة في جل البلدان العربية و حركة التطبيع المتسارعة خير دليل على مدى تغلغلهم و تمكنهم من الطبقة السياسة العربية …

طبعا لن ينتهي هذا الصراع إلا بهزيمة اليهود و تحرير الأرض شاؤوا أم أبوا ،فذلك وعد الحق…