إشتريت صبارة جديدة و نمت في المكتب

الصباح ذهبت لسوق السيارات وجدت بائعا يبيع الزهور و نباتات الزينة.فإشتريت منه صبارة .


عنده صبارة أخرى أعجبتني لكن هذه فتية..

وصلت للمكتب باكرا ووضعت الصبارة على النافذة.الصبارة القديمة ذبلت لكنني وضعت غصنين في التراب فبقيا ينموان.

البارحة بعت ديكا أبيض لتاجر يعمل في سوق الصباغين و جاء معه صديقه و جاء أطفال من الحي السفلي لكي يصطادوا الحمام حتى يبيعونه في سوق الحيوانات اليوم.أمسكوا ستة حمامات…كنت قد جلبت بذور البقدونس لزرعها .جهزت حوضا صغيرا .

ثم نقلت نبتتة البطاطا من السطل الذي غرسته فيها للحوض الصغير.

و نظفته من الأعشاب الطفيلية.

الأسبوع القادم ينطلق موسم جني الزيتون .في إقتصاد القرية كل شيء متوقف على موسم الزيتون فالجميع يقترض على الموسم…تذكرت رواية حنا مينا القطاف و المستنقع و رواياته حول البحر و قصص البحارة …

الكافيتيريا التي أجلس فيها غيروا الديكور ووضعوا كتبا…


شعرت بالسعادة لتغيير عقلية بعض الناس .جائت الفتاة وقالت بأنهم سينظمون أمسية شعرية…كنت جالسا على المكتب فشعرت برغبة ملحة في النوم…عندي غطاء خفيف سحبته من إحدى الخزانات .حلمت كثيرا .صديقي بائع الكتب،غطست في الذكريات .بعدها إستيقظت بلهجتنا “مكوخر” يعني “داخل بعضو” ،حين لا تفهم يمينك من يسارك.

وجدت أحد أصدقائي قد إتصل قال بأنه جاء للمنزل ولم يجدني.البارحة جلبت سماعة لإبنه.