أصبح عندنا جرو لابرادور

أهدانا أحد الجيران جرو لابرادر .أعرف مغزى الهدية فهذا النوع من الكلاب فائق النشاط و لديه طاقة إيجابية كما أنه لطيف و حنون.

قبل يوم أمام البنك المركزي إلتقيت بإحدى زميلات الدراسة .

بعد التخرج تزوجت رجلا سكيرا لكنه كان يعمل في مصنع بأجر جيد لذلك فضله أهلها على رجل أعرفه إسمه عبد الحليم .تعمل كاتبة محامي فتتنقل بين الإدارات لجلب أوراق القضايا.قالت بأن لديها إبنين و زوجها أصبح يعمل كاتبا في مكتب شركة تصدير و توريد .كنت خارجا من البنك.هنا المنظومة غبية .كنت في الداخل من أجل معاملة ما

يجب أن تنتظر رقمك .

الناس رغم ذلك يقفون أمام المكاتب .حين دخلت أعطتني الموظفة ورقتي قلت لها يجب أن ترفعي هذا الكلام للمسؤول الأعلى منك فموقعهم زبالة و فيه عدة نقائص.

موقع البنك المركزي

هذا رابط الموقع

بقيت أنتظرها فهي في منزلة أختي وكانت صديقتها كذلك أهلها جيراننا و من المصادفة أنها تسكن بجانب مكتبي.قالت بأنها كانت تراني دائما و تخجل من أن تسلم علي.قلت لها ها قد إلتقينا .طلبت منها أن تكلم زوجها و تمرره لي في الهاتف إذا لم يكن يمانع.كلمته قليلا و تعارفنا.يصلي في نفس الجامع الذي أصلي فيه العشاء.قلت له بأنها بمثابة أختي كما عرضت عليه أن نلتقي .تمشينا قليلا .في طريق العودة شاهدت إمرأة كانت معنا في البنك تحمل إبنها تحاول إيقاف تاكسي في مكان مخطإ.فقلت لها أنت بعيدة .الرضيع في أيامه الأولى.

اليوم زرت مقر شركتنا السابقة وجدت مساعدة مشغلتي تنسج الكروشيه منذ سنة 1013 في نفس المكان .إشتريت منها حاملات مفاتيح.

و هذا الحذاء و بقيت بقية قلت لها إصنعي لي بها بطريقا ففي المرة الفارطة إشتريت بطريقا كنت أعلقه في محفظة حاسوبي و قد ضاع.

تلك اللوحة لآخر article أضفته قبل أن أغادر .تلك الأشياء تستعمل في البناء.

تلك الدوائر و الأخذية كما يسميها عمال الشحن تستعمل للحفاظ على المسافة بين حديد التسليح و الحافة .الحاسوب بقي نفسه.

البرتقالة تم قطعها و شجرة الموز .هناك لصوص قفزوا لمنزلها قلت لها لم لا تركبين كاميرات مراقبة…أوصلتتي للباب .تجولت في المكان.

جامع المدينة الجديدة

كان يمكنها أن تشغل العشرات من الناس.

زرت معبد المياه بزغوان.

الماء هناك عذب لذلك كان الملوك ينقلونه للعاصمة على قناطر تسمى الحنايا.

صعدت الجبل و مشيت كثيرا .المكان آمن جدا و الناس ودودون .

في المساء عدت للمكتب و غيرت ملابسي ونزلت لمقابلت عميل ما.شاهدت شبانا كنت قد شاهدتهم في زغوان يحملون حقائبهم على ظهورهم.

ذهبت للسلام عليهم قلت لهم كنت معكم في معبد المياه .ضحكنا من المصادفات .قلت لهم هل إستمتعتم بالهواء النقي و الجبل.تبادلنا الأرقام…