تعبت من مستوى المصاعب التي أواجهها

اليوم كلمتني أمي حول موضوع مخفي من حياتي الشخصية،غضبت كثيرا وطلبت منها أن نقطع المكالمة و أكلمها حين أهدأ حتى لا أخطأ في الكلام و أرتب أفكاري…كانت تمطر ،هناك مطعم يطل على حديقة و المنظر رائع بجانب النافذة ،بدأ الناس بالركض في إتجاه المحطة،للتوقي من المطر،طلبت عجة بغلال البحر.

Merece تستحق ذلك باللغة الإسبانية

الطابق العلوي فارغ،هناك عامل قام بنشر ملابسه المبللة فوق الكراسي.

تحركت كثيرا الأيام الفارطة ،أستبق فترة السبات الشتوي كما كنت أسميها لأختي الصغيرة ،وقتها كنت محكوما بالإقامة الجبرية،ومن حسن حظي فإن الظابط المسؤول عن حالتي إبن دورتي العسكرية و تدربنا مع بعضنا،فأعفاني من الحضور كل يوم لمخفر الشرطة على شرط أن لا أغادر المنزل.كنت أقرأ الكتب مستلقيا على الفراش و كانت تأتي أختي الصغيرة بأسإلتها التي لا تنتهي فنشاهد الصور المتحركة إلى أن قرأت مرة عن السبات الشتوي للدببة،فظنت أنني في فترة سبات شتوي …كم جميل خيال الأطفال…

شاهدت فاتن الحلوة ،مازالت حزينة و لم تتزوج بعد،طبيبة نفسية،في الصف التاسع يعني بعمر 15 سنة أحبت زميلنا في الدراسة ،المرأة الجميلة تعاني منذ صغرها ،فقد كان أستاذ اللغة الفرنسية يداعبها و يتحرش بها،كما كان يكلفها بأن تمنحنا الأعداد فكانت تضع لنفسها 18 على عشرين و حبيبها 20 على عشرين و أنا 16 على عشرين ،أما بقية الطلبة فتنمنحهم 12 على عشرين.أنا أسحقهما في الرياضيات فقد درستنا أستاذة نورس السماوي ،كانت عادلة ،لدي ذاكرة رهيبة ،مازلت أتذكر الأشخاص و التفاصيل الدقيقة.الجميع كان مفتونا بفاتن…حبيها المزعوم كان يأخذ منها المصروف ،أطفال صغار بعقول كبيرة،يجب إعادة تعريف سن الطفولة و المراهقة،فكما تعلمون الصحابة في بداية الإسلام قادوا جيوشا جرارة و كانوا صغارا في السن.

النذل الصغير ،حين إقترب الإمتحان السنوي أخبرها بأنه كان يتلاعب بها.فأصيبت بأزمة نفسية حادة و رقدت في المستشفى لشهر،حين إجتزتا الإمتحان الكبير كانت في نفس القاعة معي ،ساعدتها في إمتحان الرياضيات و الإيقاظ العلمي،بعدها هو ذهب للمعهد النموذجي حيث يذهب الأوائل،أنا لم أرد الذهاب هناك فقد قال لي أبي بأنه من الأحسن أن أواصل مع أصدقائي فالغاية من الدراسة ليست المنافسة،بعدها درست معي السنة التي بعدها،تدهورت درجاتها ،لكن بقيت محافظة على مستواها الجيد فأبوها من الحزب الحاكم…سنين لم نر بعضنا،إقتربت منها ،إبتسمت إبتسامة حزينة،كان معها أخاها،قلت لها ستجدينني قرب آلة بيع القهوة.

مشكلة كبيرة حين تحب المرأة،سألنتي عنه قلت لها لا أعرف شيئا.يعمل الآن مديرا لشركة فرنسية ،شخص إنتهازي ففي الجامعة تعرف على بنت قنصل فساعدته للذهاب للدراسة في فرنسا مقابل الزواج …لديه إبنين و بنت.ماذا لو كنت المعاقب،آلا تستحق أن يتم معاقبته حتى تبدأ حياتها…قلت لها سأسأل لك أحد أصدقائنا المشتركين،كلمته بالهاتف فقال أظنه مات في حادث سير…حبست دمعة في مقلتيها ،قالت لنذهب و نشاهد العرض الراقص فهو من تصميمي.

الرجل في وسط الصورة هو قريبي و صديقي السابق …مسؤول دولة الآن تبادلنا التحية ،كان هناك خطاط يريد أن يلتقيه حتى يعطيه تذكرة سفر للهند و رومانيا لأن لديه دعوتين و لا يريد دفع ثمن التذاكر.

الآن يمكنك أن تتزوجي ،أليس كذلك؟