لا تبحث عن المثالية…

أكثر هاجس يؤرق الشباب هو بحثهم عن الكمال و المثالية لذلك يحزن مباشرة حين يسقط أو يخطأ وهذا خطأ متداول في كل المجتمعات نابع من أساليب التربية و الصورة النمطية للإنسان الكامل التي يحاولون دائما ترسيخها فينا…لا أعرف كيف أوصل لكم المعلومة لكن الإنسان خطاء وخير الخطائين التوابون ،يعني إذا وقعت في الخطأ لا تبدأ في تقريع نفسك ولومها و تحقيرها فقط أنت بشر قابل للخطأ ،إذا أخطأت تدارك ،فما دمت قادرا على الإصلاح حاول ذلك قدر الإمكان…الأمر يبدأ بفهمك لنفسك و حدود إمكانياتك و تحسن رويدا رويدا إلى أن تتمكن منها و تصبح قادرا على ضبطها …بالنسبة للوصول للأهداف لا ترسم أهدافا غير قابلة للتحقيق حتى لا تشعر بإحباط كبير مثلا في الجامعة فليكن الهدف النجاح بمعدل جيد حتى في الثانوية أعرف أن الأهل يضغطون من أجل أعلى المعدلات لكن لا تحمل عقلك أكثر من طاقته…

بالنسبة للمقارنة

نعلم أن لكل شخص ضروفه الخاصة فهناك من خلق غنيا و هناك من خلق فقيرا وهناك من ولد في عائلة متوسطة بدون مشاكل ولكل مجتمع واقعه الخاص لذلك حاول أن لا تسقط في فخ المقارنة فحتى إن توفرت لك نفس الضروف مع الآخرين فكل واحد سيتصرف ويعيش بشكل مختلف …طبعا وسائل التواصل الإجتماعي تعزز تلك المقارنات فشخص يذهب مرة في العمر لرحلة ويوثقها وينشرها تظن أنه يعيش طلية وقته في الرحلات وقد يكون إقترص أو قسطها على سنة …

الرضا ،العيش على الفطرة،التقبل

لا أريدكم أن تكونوا إنهزاميين أو مستسلمين حد الخنوع لكن ،على المرء أن يتقبل نفسه كما هي و يرضى بما وهبه الله و يتقبل الواقع حتى يستطيع تغييره للأحسن فالسخط لا يجدي نفعا و كثرة الشكوى ليست الحل…

العمل على أهداف طويلة الأمد:فكر في فترة طويلة مثلا تعلم اللغة قل سآخذ أربع سنوات حتى أتقن اللغة الإنجليزية ،مثلا لكي تجمع ثمن سيارة خذ وقتك لا تستعجل عليها …المهم حدد أهدافا طويلة الأمد فإذا كنت تعيش بدون هدف قد تفقد الرغبة في الإستمرار وتصاب بالإحباط لذلك ضع عدد من الأهداف الكبيرة التي تأخذ وقتا حتى لا تضيع البوصلة وكن واقعيا…

0 Reviews

Write a Review