إشتريت التين…أول يوم بعد الإنقلاب …

وقت القراءة 3 دقائق

عادة أقضي جزءا من الصيف في بلدي هناك لدي حقل من أشجار التين و الفستق…في طريقي اليومي هناك شجرة تين كل يوم أشاهد صاحبها ينصب كرسيا ويحرسها طيلة النهار ،مهمة شاقة حسب رأيي لكنه متقاعد و متفرغ …أنا لدي شجراتي على الطريق العام في بلدي وفي هذه الفترة ترى الناس تجني منها ويبقى الكثير ،عادة أذهب في العشية لأقطف بعض الثمرات و يرافقني كلابي فهم يعلمون موعد الذهاب ،آخذ قهوة وقارورة مياه مثلجة و أغسل الثمار ثم أجلس لأقرأ في هدوء…االيوم ذهبت لمقابلة عميل يسكن في الطابق الرابع من بناية ماأحب التصوير داخل المصاعد فالإضاءة تكون قوية وممتازة.إكتشفت أن كمامتي أصبح لونها فاتحا ،هي التي أستعملها حين أخرج فالكمامات الطبية تحدث لي حساسية و تشعرني بالإختناق…جاء أحد الجيران و سألني أنت تتبع أي حزب فسألته و أنت أي حزب فقال أنا من حزب الزوالي ،حزب الكادحين ،قلت له حتى أنا من حزب الشعب ،إجابات ديبلوماسية و هلامية ،تحدثنا قليلا ،إكتشف أنني متحدث بارع فأنا عادة صامت جدا…