التجول بالقميص الداخلي…لا أحد يبالي…

وقت القراءة 3 دقائق

في الشارع لا أحد يرتدي سروالا و حذاء ،الجميع يرتدون ملابس صيفية …أنا تعودت أن أكون مستعدا للحظة ما ،لذلك أرتدي ملابسي كاملة،إكتشفت منذ أيام أن القميص التحتي يصلح للخروج فلا أحد يلاحظ ذلك كما أنه نصف كم …في الصيف تعودت أن أرتدي كما كاملا فأشعة الشمس تحرق البشرة ومنذ سنوات أصبحت الشمس مؤذية …مررت على بائع العطر كنت قد تركت له قوارير فارغة قبل يومين فوق بسطته …بقيت أتحدث معه قليلا فهو يقضي الوقت في الجامع …

كنت أفكر في قرارة نفسي بأنه من الضروري ملاقات شخص طيب بعد كل مائة شرير …فتى المقهى يكاد ينهي الدكتوراه في الشريعة …الشارع أصبح هادئا جدا ،بعد أن غادرت المرأة الإيطالية ،أصبح المكان هادئا جدا ،إنتصارات صغيرة …بعد أيام فسرت لأحد الجيران بأن قيمة العقارات سترتفع حين يصبح الحي أنظف وأكثر هدوءا …أخبرته بأن الصينيين في إيطاليا يستأجرون منزلا في أول الحي الراقي و منزلا آخر في آخره ثم يجلبون الكثير منهم ويحدثون الكثير من الضجيج فيصبح حيا شعبيا و يبيع الإيطاليين منازلهم بأسعار بخسة لهم ثم يصبح حيا صينيا …الملعونين حين يموت أحدهم يقطعونه إربا أو يحرقونه في محرقة الغاز…ثم يجلبون صينيا آخر …نريد أن نعيش رجالا في بلدنا و لا يذلنا الأجنبي …الجار أكيد حدث زوجته و زوجته حدثت بقية النساء فتوقفن عن الجلوس على عتبات المنازل…

تجولت في كارفور وعزيزة ،في مغازة عزيزة هناك تخفيضات ،صغار الباعة يشترون من المغازة لذلك لا يوجد شيء …

في كارفور وجدت خل التين أول مرة أراه وصنع البرتغال

في مغازة عزيزة الناس لا يدركون التخفيضات ،شاهدت البائعة تعطي لصديقها أو خطيبها علب عطر عليها عرض ،عليهم أن يمنعو بيع كمية كبيرة لنفس الشخص…

شاهدت فيلم تايبيه 1985 ،نمت وسط الفلم ،المدينة هادئة في الفيلم ،و الأحداث رتيبة تجعلك تنام …

بينما كنت جالسا جاء فهمي ،إعتذر مني ،تبادلنا العطر ،لديه عطر إسمه la nuit de l’homme …

أخبره صاحب المقهى بأن لديه دين عشرين دينار …لم أبالي به …قبل يوم إلتقيت بأحد الأصدقاء أخبرني بأنه شفي منذ أيام من الوباء…

الحي تنقصه حاويات القمامة …إنتقلنا للجلوس مقابل صيدلية الليل ،المكان حسب صديق يجلب الطاقة السلبية فكلهم أو جلهم لديهم مرضى هو كان يعمل ممرضا عسكريا …

إبقوا سالمين…