حفلة إفتتاح…

وقت القراءة 3 دقائق

قبل أيام طلبت مني إمرأة لديها حضانة أطفال أن أساعدها في الإعلان عن حفلة إقتتاح الحضانة على الساعة الخامسة…وقتها كانت الساعة تشير للمنتصف النهار ،هناك من أشار عليها بأن تستعمل صفحة فيسبوك و تنشر في مجموعات الأحياء المحيطة بالمكان …إتصلت بي عدة مرات ثم جائت لنذهب معا…لا أحب مبدأ كن فيكون …حسب حديثها هي غير ملمة بالتكنولوجيا و فتحت الحضانة لأنه مشروع مربح…

تركتني و ذهبت ،قمت بعمل الصفحة و نشرت الإعلان في المجموعات ثم بقيت أقموم بملأ البيانات في الفيسبوك وبما أنها لا تمتلك حسابا أنشأت لها حساب فيسبوك حتى تستطيع أن تجيب الناس ،منزلها في الطابق العلوي و المكان يحتوي على مطبخ فكلمتها لكي أجهز قهوة فكل شيء موجود…

ثم قررت أن أنفخ البالونات فمنذ مدة طويلة لم أنفخ بالونا…

بقيت للساعة الرابعة وكان هناك عدد من التعليقات على المنشور بأنهم سيأتون فهناك مهرج سينشط الحفلة و هناك مشروبات و غيرها مما يقدم في حفلات الإفتتاح…طلبت من المرأة أن تدفع لي فأريد أن أغادر بعدها أرسلو لي صور الحفلة فقد نجحت…

العمل مع الأطفال ممتع لكن في عمر صغير لا يتذكورن معلميهم ،فلا يوجد طفل يتذكر مربية الحضانة ،قرأت ذلك في رواية فرنسية إسمها إني أتعافى

في الليل كنت مستمتعا بالإنجاز فشبكات التواصل الإجتماعي مهمة جدا في التسويق و التعريف بنشاطك …فقررت أن أكتب مقالا حول قمع المبيعات.

في اليوم التالي إلتقيت بأحد معارفي جاء محبطا فقد سقط في إمتحان قبول ضباط الحرس الوطني و جاء ليقدم إعتراض فرفضت الفتاة في الإستقبال أن تقبل طلبه و أخبرته بوقاحة بأنها سترميه إذا تركه هنا…حين ودعته دخلت مسجد محطة سيارات الأجرة في المنصف باي .

هناك عدد من المسافرين يقرؤن القرآن …سعيد جدا بهروب الأسرى الفلسطينيين…

كل ضربة في ظهر المحتل تضعفه …