صنعت خبزة متقنة…

وقت القراءة 3 دقائق

في الصباح الباكر ،كنت قد إنتهيت من صناعة خبزة رائعة …

جميلة و رائحتها زكية …تلك الرائحة التي تشتمها من بعيد قرب المخابز.

طرية جدا و القشرة مقرمشة …هذه ثاني خبزة أصنعها…

جارنا الذي يضع سيارته أمام المنزل حين شغلها لم تعمل …أردت أن أخرج و أساعده لكن قد لا يتفهم الوضع ،فأنا مستيقظ من الساعة الرابعة فجرا ،خرجت زوجته وتخاصما …حين أردت الخروج لاحقا وجدت السيارة أمام الباب ،صعدت فوقها و ذهبت في حال سبيلي…إلتقيت برجل إبتلع له الصراف بطاقة زوجته البنكية وقد تخاصم معهم قلت له سأذهب معك ونتحدث مع مدير الفرع،هو زوج زميلة أحد الاصدقاء ،أخبرنا بأن القانون واضح فيجب أن يرسل البطاقة لبنك الرجل ثم يعيدونها له …

سر الخبزة أن تخلطها بكأس من الحليب و تضع الملح و السكر …في الماضي كنت أطبخ في غرفة السكن الجامعي ،الغرفة رقم 32 من مبيت رأس الطابية ،كانت غرفة مشهورة ،فقد كنا نصلي فيها الجماعة في عهد الطاغية بن علي ونطبخ فيها الطعام ،طبخ الطعام كان يجتذب العديد من الطلبة الجائعين آخر الليل ،فالوضع في الماضي كان قاس جدا والجوع كان أمرا شائعا …شاهدت فيلم the intern …يتحدث عن رجل متقاعد يدخل في تدريب لدى شركة ناشئة تبيع الملابس عن طريق موقع ويب

ثم زرت محل صديق وجدت عنده إمرأة لديها مركز دروس خصوصية ساعدتها في وضع العنوان على google maps و ساعدتها في تحيين الصفحة ،حين أخبرها صديقي بأنني أتقن التسويق الإلكتروني ،قلت لها لا أحب التعامل مع التونسيين …حين همت بالخروج طلب منها أن تدفع له ثمن المطبوعات أخبرته بأنها لم تبدأ بعد بقبول الطلبة و سوف تدفع لاحقا…

نصحتها بعض النصائح حول مبادئ التسويق …هناك دورة في إدراك حول أهمية الظهور على شبكات التواصل الإجتماعي و كيفية وضع عنوانك على google maps… بعنوان التواجد الرقمي الصحيح يصلح لمن يفتح business .وضعت الرابط لمن يريد التعلم وهي دورة مفيدة

حسب تجربتي مع أصحاب مراكز التدريب و المدارس الخاصة هم عادة لا يريدون الدفع لمقدمي خدمات التسويق و التعامل معهم مرهق ،أنا أتحدث من منطلق تجاربي الشخصية ،فالمراة قالت بأنها مختلفة لكنها حين ساعدتها لم تقل شكرا أو بارك الله فيك و أنا مللت من هؤلاء الناس الذين لا يقولون شكرا