عمدة قريتنا توفي بالكورونا…

وقت القراءة 2 دقائق

في عهد بن علي كان رئيس شعبة للحزب الحاكم ،حزب التجمع الدستوري الديمقراطي …بعد الثورة إختبأ مدة ثم قام بجس نبض الناس فوجدهم متسامحين ،فعاد للظهور …حين حصلنا على المشيخة أو العمادة ذهب للعمرة ثم عاد وجمع الناس في منزله ،قال بأنه كبر و معاق لذلك لو بجله الناس كما أنه سيتقاعد قريبا …تم تغيير عمره بتأخير عشر سنوات في السجل المدني ثم بدأ مجموعة من أصدقائه بالتكبير …بعدها شنت الدولة حملة على كل من يحمل الفكر الجهادي لذلك كان يدخل الجامع ويقول إنتبهو يجب أن أكتب تقريرا في كل شاب يصلي …كان نصف معاق ،جسده يعمل نصفيا …ثم مرضت زوجته بالسرطان فطلقها وتزوج بموظفة من منطقة قريبة لكنها طلبت منه أن يأخذ قرضا من أجلها و إفتكت له الأموال وضربه أهلها فأصبح بدون أجر تقريبا لذلك أصبح ينهب الجميع بعدها دبرنا مكتب بريد فجعله في منزله و يريد أن يتم تعيين إبنته في ذلك المكتب …كان الجميع يسايره فحتى رئيس مركز الشرطة يخاف منه فقد كان إبن عمه عضوا نافذا في الإتحاد العام التونسي للشغل و يرعب الجميع…

في النهاية أصيب بكسر ثم أصيب بالكورونا و مات يوم السبت الفارط …اليوم أخبرني أهلي عن وفاته …قصص هؤلاء الأشرار يجب أن تكون عبرة لمن يعتبر فقد نكلوا بالشعب في عهد بن علي و بعد الثورة إستفادوا من مكاسبها و شتتوا عديد الأسر التونسية …

حسب إستراتيجية حركة النهضة الزمن كفيل بهلاك كل أزلام النظام السابق…

اليوم كنت في زيارة لسوق الجملة وجدت أكياسا تتبع حركة النهضة كانت قد وزعتها عليهم ،هم يكرهونها ففي الماضي الرخص كانت فقط للموالين وخاصة سوق الجملة وجدت تقريبا 80 إصابة في القسم الأول ،قلت لأحدهم هل أصبحت نهضاويا فسبها بكل الطرق…

جلست قليلا في الكافيتيريا…

كنت أمشي منكس الرأس فوجدت دينارا في الطريق…فكرت في العمدة الشرير من سيخلفه يا ترى ؟

البنك الفلاحي تبرع ب355 ألف دينار للإتحاد العام التونسي للشغل ،أولائك البلطجية هم من خربوا البلاد،أكبر قائد للإتحاد كان حارس في مسلخ بلدي في باجة و سرق عجلا أو كرشة عجل ثم تقل للمسلخ البلدي في العاصمة ثم تدرج في الرتب ليصبح حاكم البلاد مستواه متدني…

عدد الأشرار يتناقص رويدا رويدا في تونس فقد بدأ الموت يغيبهم …