وجدت قاعة رياضة إسمها كورونا…

وقت القراءة 3 دقائق

بجوارنا قاعة الساموراي يديرها بطل العالم في الكيك بوكسنيغ عصام البرهومي ،لكن في تونس الرياضات الفردية لا حظ لها …هو من نفس بلدي كلنا تقريبا رياضيين ،القاعة المجاورة كذلك صاحبها من بلدنا بطل في التايكواندو…كل أبناء بلدي يمارسون نوعا من الرياضات القتالية …حرب شوارع،موي تاي،تايكواندو و جودو ،سيلات،إيكيدو و غيرها …

…القاعة كبيرة جدا وفيها تجهيزات عصرية …وجدت فتاة في الإستقبال سألتها عن برنامج القاعة فأعطتني جدول الأوقات قلت لها متى تكون فارغة ،أعرف أن أغلب الشعب التونسي يستيقض متأخرا…هناك إمرأة جائت تدفع ثمن الإشتراك قالت بأنني إذا دفعت ثلاث أشهر أحصل على تخفيض بعشرين دينار…كانت متحمسة جدا …شكرتهما وقلت بأنني سأعود …أحسن وقت للتدريب في الصباح الباكر …تجولت قليلا في الجوار …

في الصباح ذهبت للبنك ،قمت بدهن نفسي بالمسك ،عرفت الآن كيف أستفز موظف البنك .

رائحة المسك تزعج الشياطين و الحداثيين لذلك دائما يحاول طردي ،الآن فهمت كيف أنغص عليه يومه فأنا متفرغ له ،هو يقوم بطرد الجميع كأن البنك بنك أهله ،أول مرة أخذت بخاطره و خرجت ،الآن فهمت نقطة ضعفه ،ستبقى رائحة المسك تعبق في المكان ،خرجت وقد عكرت مزاجه فقد عدت كأنني نسيت شيئا ما ثم خرجت من جديد…بعد ذلك ذهبت للكارفور…

لم تفلح إصلاح القرص الصلب فغيرته بنفسي .

نزعت قرصا صلبا من حاسوب قديم و نظفت الحاسوب من الغبار

هو كانت فيه مشكل حين تنقله لا يشتغل فثبت الوصلة نهائيا …شاهدت محاكمة الشيخ محمد حسنين يعقوب ،إجاباته كانت مقتعة وقوية فهو لم يدعو للعنف أبدا ،القاضي أراد إجابته حول جماعة الإخوان …يحزنني قرار الإعدام و ما يحدث للشيوخ في مصر …

قرأت عن فاطمة بنت مروة قاوقجي هي مترجمة رجب طيب أردغان أمها طردها العلمانيين من البرلمان ،ما أحلاها ،أنا أحب أن أرى محجبات ناجحات في تونس مثل بنات مروة قاوقجي.

كذلك سلمان رئيس باكستان رائع ويعجبني كثيرا…عندنا مراسلة رائعة في أمريكا ستكون بإذن الله سفيرة تونس فأبوها ديبلوماسي باكستاني أحب تونس و للأسف لم تمنح الجنسية التونسية رغم أنها ولدت في تونس ،ستحصل عليها قريبا بإذن الله و تصبح سفيرة تونس …ذهبت في الصباح لفرع البنك التجاري من أجل البطاقة البنكية فقد كلموني وقالوا بأنها جاهزة ،لم أجدها وقالت المرأة بأنها تجهز يوم الجمعة …أعدت مراسلتهم من جديد فقالوا بأنهم أرسلوها اليوم…

كلمت القرية مازال فقط العمدة مريض ،قالوا بأن التين نضج …مسكين العمدة فقد أصيب بكسر ثم أصيب بالكورونا …إبقوا بسلام …